قلبي وطن للجراح أعلن إفلاسه منذ زمن من الأفراح
و
روحي منفى من بياض مبعثرة تقتسم بقايا 0000أمل!
و
كلماتي مبتورة تتشرنق كثيراً بشرنقة الكتمان،،،
و
شفتاي الممتلئة بِ رحيق الزهر ترتعش [ خوفاً ] من شهوة مائدة غداء "فزع" يقضم قناع البسمة الزائفة
لأبيت قصة من قصص الزمن،،
حزينة حد الحزن بيوم مباركَ ببشارة "وجع"0!
لا تشفع لي ألوان الفرح و لا أي من أهزوجة مرح
ببساطة منهم جاءوا يطرقون باب قلبي بِ شوك وردة و تربيت كف حنون 000أنْ يا جوليا إنسي ما مضى ،،
يريدون مني أن أعيش حاضر بلا ماضي ؟!
يريدون مني بكل بساطة
أن أنسى "سنين تعب / ضياع / قهر قهر قهر "0!
أن أنسى "قميص قلبي الأبيض" الملطخ بِ دم الذئاب0!
أن أنسى فم الحزن ونابيه و قاطعتيه ؟!
أن أنسى نابيه و تسميمها لِ روحي بِ سم لا ترياق له إلا بالموت0!
أن أنسى قاطعتيه و تقطيعهما لِ أوردة قلبي بلا رحمة بحيث لا تخاط إلا بخيوط الصمت0!
لِ أكون بِ أربعة سنين مكونة من ركنين
[ ناب و قاطعه ]
قبيلة من الجراح المكتومة و ورقة تدعى سنة ضاعت بين البراءة و الصرخة و الحيرة 0!كل هذا و ذاك يريدون مني أن أنساه "بيوم"0!
تالله إن نسيانهم أسهل من نسيان سنوات القحط التي مرت بمزرعة عمري الصغير0!
0
00
0
يوم الجمعة بوسط من التحضيرات المفاجئة و الضحكات المتعالية
غرقت الروح بِ حمى الألم
و
تسمر الجسد كَ الصنم
لِ
تُمطر العين لا إراديا "ناراً"من سجيل
تلقى على الوجنة بغير اكتراث
لا تجف المقلة من المطر 0!
فَ الجفن الذي رواه القدر قهراً
يخفي جراحاً أدمته آهات
و
الفاه يدندن بِ "دهشة" حرقة
لِ ترنم به الشفاه خفقة
فَ القلب صار جمراً يتلظى
وما من شيء يخمد لظاه0!
لِ تغرق صورة الياسمين في بحور عيني و تتلبد سُحب رؤيتي
ليتثاءب قلبي على ذكرى الوجع
و
يبتسم فاهي إبتسامة زائفة وتخفى عيني بنظارة شمسية لِ تحجب عن الرؤيا "ضعفي"
فكما تعودوا مني دوماً "قاسية" أنا صادمة 0!
لأساعد بِ التحضير لاحتضاري فَ اليوم سيزورنا ملاك يدعى "عزرائيل"0!
لأكنس غبار السعادة بِ مكنسة الحزن و أروي الورد بماء الروح0!
و
أسدل جدائل الشعر لِ يصبح كَ حبال من نحاس تلف الخاصرة كَ حبل مشنقة0!
أكحل الرمش بِسواد ليل كَحل القمر0!
أحدد بِ قلم الجرح معالم الشفة لِ يبرز امتلائها أكثر و يطيب لناظر قطافها 0!
و
بِ النهاية أطمسها بِ حمرة شفق الألم لِ تصبح كثمرة الكرز وربما أكثر0!
أحدد حاجب الرؤيا بِ حبر الأسى
لِ
أنتهي من عملية تزيين وجعي0!
و
أتوجه بثوبي "الأسود"
أصطحب رفقي المخلص لي دوماً و أبداً "الصمت"0!
لِ يقبل الحضور بباقة من الزهور ،،،
و
شفاهم تتغنى بِ "مرحبا"0!
لِ يذوب كلي في عناق صوت الألم
لِ تتفتح بداخلي براكين الوجع لِ يشعل بروحي الظمأ لِ الأمان0!
لِ يضيق صدري على قلبي لِ يشتد حصار الغربة أكثر و أكثر0!
لِ ترقص ضلوع جوفي على أنغام القدر ،،
لِ يسجد قلبي لربي سجدة رجاء أنْ "ساعدني"و بلل نار صدري بِ رذاذ من الراحه0!
لأدين لهم برد التحية "مرحبا"0!
ليتعالى نبض الوجع الذي هتك وجداني و يسيل جرح الغدر الذي مس جراحاتي،،
أنْ أهلاً بكم يا من جعلتم بحجم الكون أحزاني0!
أنْ حييتم شوقاً يا من جعلتم غربتي تنشر الأشواق صمتاً0!
أنْ منحتموني بقدومكم بركة يا من جعلتم روحي ببلد و جسدي ببلد0!
أنْ أهلاً بكم يا من جعلتم الروح فوق صدر الوسائد باكية0!
أنْ أهلاً بكم "أهلاً و أهلاً و أهلاً"0000
لِ يبدأ صوت الغناء بالتعالي و الفتيات يرتعون بين أحضان ألأنغامي 0!
لأرمي بكلي على أريكة وحدتي و عيني مخفية خلف حاجب "أسود"
تسترق النظر إلى عازفين أوتار جراحاتي وتبتسم بغصة "دمعه"0!
لتسأل أي قلب ملكتم يا أحبة؟!
و
فؤادي المجني عليه "يئن"مع كل نغمه كَ طير جريح بين أضلاع صمتي 0!
ليسأل ببراءة لم تمت بعد،،
لما تركتموني أضيع وحدي أرتكب الآثام و لا أبالي ؟.!
لما تركتموني أدمن سيجارة الانتقام من نفسي ولا ألقي أي اهتمامي؟!
لما تركتموني لقيطة على رصيف الحياة أسير على شوكها بلا حذاء وأرتل طقوس عذابي؟!
لما و لما ولما 0000
لأزفر بِ آه و أسند راسي على كتف الصبرٍ0!
لِ يدنون من قلبي قاب قوسين أو أدنى
مطالبين بِ نزع احتشام لساني من لباس صمتي 0!
و
سماع سُكر حديثي،،،
لِ أبتسم على سخرية القدر مني ،عن أي حلاوة حديث يتهامسون0!
ألا يعرفون أن "طفولتي حمراء"وعباراتي حمقاء؟!
فَ أي حديث يردون أن يتلذذون به
فمازال عمري ثمانية عشر قهراً لا يختصر بِبضعَة كلمات و لا يحتمله سطر من حروفي ،،
فقصة عمري باكية على سرير الطفولة المؤدة 0!
و
ذاكرتي حبلى بِ العذاب لا تُرتلٍ سوى الغياب0!
و
ثدي خمره الحياة أسقاني مُر الشراب0!
فَ أي سُكر حديث يريدون أن يسمعوا
لا تلموني فبمجرد زيارتهم يُستفز جرحي و يضيع حديثي
فما بين صوتهم و الصدى 00سرب اشتعال يغويني في ارتكاب جريمة احتراق نَغم0!
"ويلي لو يدرون ياما ويلي لو يدرون "
ويَ ويلي 0!
فَ موج الضياع ضعيني فلما استرجي الآن السبيل؟!
فما عدت أهتم لشيء
"جرحي / ألمي" لم يعد شيء يذكر
و
حتى سكين الذبحة عاطفية لم يعد يؤلمني كما كان من قبل0!
و
لم أعد أبالي بِ سارق قبلتي
هل عاد لِ يقتل "القلب"كما الأيام الخوالي
أم
لِ يسمعني صوت هدير الجرح في دمي0!
صدقاً لم أعد أبالي
كأنني بتِ "بلا قلب"0!
ربما يكون
الحُبْ موشوم على زندي
و
النقاء محموم بالطُهر يسير بدمي
و
كريستال عيني يذرف أدمعي
و
أوري الروح بإكسير صفائي
فما زلت
"صافية الروح "مهما خدشني زماني
قد أكون
نسمة الروح لياسمينة الروح
عطر الجنان لسوسنه الحنان
سكب الحرفِ بكاس الدموعِ
عزف لحنِ ذاب من آهات الفراقِ
قد تحفر دمعة العين الخد بالخفاء راجية
أن اسمعوا صوت "النداء"
و
كفوا عن المواء 0!
فَ أجدني وحدي بدنيا عذابي
أرتشف كؤوس صبري
و
أشعل قداحة وجعي راضية
فَ حروفي تتطاير من ثغر قلمي كما ريش عصفور حزين مصاب ينزف الدماء
أغلقت الأرض بوجهه أبواب الرأفة و السماء أبواب الرحمة0!
و ورقي عشق حرقة الدمع و أساه 0!
فَ
شُكراً على قتلي ودفني ببراثن الأوجاع
شُكراً و شُكراً و شُكراً
و
شُكراً لأنكم أسدلتم على حياتي الستار0!
شُ ـ ك ـ ر اً
آسفة فعيني غصت بدمعه لم تعد تسمح لي بالكتابة ،،،
___
منقـ للكاتبـ جوليــا ــه ــول