أن نجاري لغة العصر والتطور شيء
نسعى جميعاً له .
سواء علمياً أو تكنلوجياً
أو حتى في الموضه بشرط التي تتماشى
مع مجتمعنا وقبل ذلك تعاليم ديننا الحنيف .
يا آخي وش فيه الثوب والغترة والعقال بس
ما ودي نضيق على أنفسنا ونقول ما نلبس إلا هي .
دام السوق موجود والتنوع موجوده
والدراهم موجوده فأهلاً بكل جديد
ما نبي أحد يقول علينا مجتمع منغلق على نفسه .
وبالمقابل لا نريد أن نكون كالبغابغانات
لا تجيد سوى لغة الترديد
( واحد ـــ) واحد زين ـــ)زين طيحني ـــ)طيحني
نريد أن نكون مجتمع له هوية له رسالة
نريد من خلال تعاليم ديننا الحنيف أن نكون قدوة
حسنة لغيرنا فقد ميزنا المولى بقوله سبحانه وتعالى
(( كنتم خير أمة أخرجت للناس ))
وأنت في أحد الأسواق ترى هذا المنظر الغريب
بكل معاني الكلمة عن مجتمع تعود الأدب والحشمة
والوقار في غالبه ولكن بدأت تدنس هذه الصفحة
الناصعة البياض نقط سواء لانعتبرها القاعدة
ولكن لابد لنا من وقفه
تعالوا نتعرف عليها

عرفتوها طبعاً نعم هي موضة ( طيحني)
ومن خلال التسمية الغريبة على أسماعنا
وضعناها هنا لتشريحها وتعريتها أمام الجميع
فهي لا تزيد الشاب إلا تقزماً وخروجاً من جلباب
الرجولة وتقليداً أعمى أقل ما يقال عنه أنه جهل وصفاقه .
ياآخي البس وأكشخ وتنعم ولكن لا تلبس ما لا يليق
هل تريد أن تلفت نظر الماره .
ترى تصغر في أعينهم حتى ولو نظروا لكم
فنظرتهم إستهجان ولسان حالهم ( الحمد لله على نعمة العقل )
يآخي لانقول ألبس كذا

فهذا في غاية التزمت والغلو .
نحن أمة وسط وخير الأمور أوسطها في كل الأمور بما في ذلك اللبس .
أخي الحبيب إن أعطتك تلك الخطوة خيراً
فاستمر وإن أخذت منك أشياء فالتراجع نفسك
وترتب أوراق لتجد أن الرقي ليس بما يراه الناس
من شذوذ سواء في اللبس أو المنطق ولكن الرقي
هو الرقي الروحي والتربوي والإنساني والذي يكفل
لكل منّا مساحة من الحرية التي تمتد حتى تبدأ حرية الآخر .
فأنا هنا ومن هذا المنبر الرائع أحملك أمانة النظر
في المرآة في شتى أواضع اللبس التي نتحدث عنها
وترى نفسك وتقيمها وبعدها أصدر الحكم هل ما تقوم به
أضاف لك أم أخذ منك وأخذ أعز ما تملك وهي رجولتك
وعنفوانك وشموخك فأصبحت نكته
يتندر عليها المارة ويصوبون نحوك سهام
نظراتهم القاتلة والتي صدقني .
لو رآها فيلنا الكبير لأصبح فأراً صغير .

بقلمي