مسؤولون بالشرقية : الملك كرّس جهده للاستثمار في بناء الإنسان السعودي

لذكرى البيعة الثالثة لمحات خاصة امتلأت بالحب والولاء وامتزجت بالأمل والرجاء وتجديد العهد على السمع والطاعة ، حيث شهدت الفترة الماضية إنجازات غير مسبوقة في جميع المجالات .
المستوى الاجتماعي
أشار رئيس المحاكم بالمنطقة الشرقية الشيخ عبد الرحمن الرقيب أن لهذه المناسبة عظيم الأثر في النفس فيها نجدد البيعة وندعو الله أن يحفظ الملك القائد الوالد وندعو له بالتوفيق والسداد. في عهده -رعاه الله- ارتفع المستوى الاجتماعي للمواطنين من خلال الارتقاء بالجوانب التعليمية والصحية. وتطورت الموارد البشرية بدرجة سمحت بسعودة أغلب الوظائف الحكومية، كما اتسع نطاق سعودة وظائف القطاع الخاص، وشمل الإنجاز في الجانب التنظيمي النهوض بكفاءة الخدمات الحكومية من خلال تطوير التنظيم الإداري، وإعادة هيكلة بعض الأجهزة الحكومية بهدف تحسين نوعية الخدمات العامة للاستثمار، للإسهام في ترشيد اتخاذ القرارات ذات العلاقة بالنشاط الاقتصادي.
و تطرق الشيخ آل رقيب الى مشروع خادم الحرمين الشريفين للتطوير ، القضاء و تخصيص 7 مليارات و اصدار نظام القضاء الأمر الذي يمكّن القضاة من القيام بواجباتهم و إقامة العدل بين المواطنين وفق الشريعة الإسلامية النبيلة.
أمانة النهضة
ويقول أمين المنطقة الشرقية المهندس ضيف الله العتيبي: نتقدم بالولاء للمليك الغالي فلقد أعطى الشعب البيعة للمليك وحمّله أمانة النهضة بهذا الوطن فحقق الملك لشعبه الأمن والاستقرار ، وفي عهده الزاهر ارتقى المجال البلدي درجات غير مسبوقة, مشيرا إلى أن عهد خادم الحرمين الشريفين زخر بالكثير من المبادرات التي كانت ايجابياتها المتعلقة بالعديد من الدول العربية والإسلامية وكان لهذه المبادرات وقع ايجابي في نفوس المواطنين باعتبار المملكة لها دور رائد في المنطقة وبين دول العالم.
التعليم بمفهومه الشامل
وقال مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان: إن هذه المناسبة هي مناسبة غالية علينا جميعاً ونحن فخورون بالإنجازات التي تمت خلال الفترة الماضية وشملت جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية وغيرها، وقال: إن تخصيص مبالغ كبيرة للتعليم وتطويره الذي هو أساس أي تنمية هو إدراك من خادم الحرمين الشريفين لأهمية التعليم بمفهومه الشامل بحيث يكون نوعيا في تطوير أدواته وهذه المبادرات في نظري تلخص سعي المليك ـ حفظه الله ـ للإصلاح الشامل في كافة الجوانب.
الرقي بالتعليم
وقال مدير جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الجندان: تميّز عهد الملك عبدالله بتطوير شامل في كل القطاعات ويمسّ بطريقة مباشرة احتياجات المواطن، فإذا نظرنا إلى التطور التعليمي نجد أن التطورات التي تمت في المملكة في هذا المجال كثيرة جدا منها الجامعات الجديدة التي تم إنشاؤها إلى الكليات والمعاهد الحكومية والخاصة,مشيرا إلى أن مانلحظه من تطور مستمر في قطاع التعليم لهو أكبر دليل على أن قيادة المملكة مؤمنة أن الرقي بالتعليم هو أساس التنمية.
الخطوات الإصلاحية
وقال محافظ الخبر سليمان الثنيان: إن الناحية الاجتماعية في المملكة شهدت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اهتماماً كبيراً، ومن ذلك زيادة رواتب موظفي الدولة وبرنامج التأمين الصحي للسعوديين وغير السعوديين والتطورات الكبيرة في المجال الصحي والتعليمي ومن ذلك تخصيص مبالغ لها خارج الميزانية لدعمها وتطويرها وهذا يدل على اهتمام خادم الحرمين الشريفين بهذا الجانب، وأيضاً إنشاء صندوق الفقر وأيضاً تطوير وزيادة رأسمال الصندوق العقاري وبنك التسليف، وهذه المحاور الثلاثة التي هي من محاور كثيرة شملتها الخطوات الإصلاحية والتطويرية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله ـ يحفظه الله .
المنجزات الباهرة
وقال محافظ القطيف عبد الله العثمان :لا شك أن تولي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ المسئولية في هذه البلاد الغالية قد لاقى ترحيباً من الشعب السعودي لما عرف عن جلالته من الإخلاص والوفاء والتواضع ومحبة بلاده والمواطنين.
وأضاف: إن ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا ، حيث شهدت المملكة العربية السعودية في عهده ـ حفظه الله ـ كثيرا من المنجزات الوطنية الباهرة في المجالات الأمنية والتعليمية والاقتصادية والصحية ، وغيرها ، وانتشرت هذه المنجزات لتصل إلى كافة المناطق والمدن المنتشرة في أرجاء المملكة الواسعة .
طفرة تعليمية
وقال مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية (بنين) الدكتور عبد الرحمن المديرس :إ ن مناسبة ذكرى البيعة مناسبة غالية على قلوب الجميع للتعبير عن مشاعر الوفاء والولاء والتقدير والعرفان لصاحب الفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما تعيشه المملكة من رفاهية ورغد عيش ولمن قدم لنا الكثير الذي لا يعد ولا يحصى ،مضيفا: إنه بهذه المناسبة نفتخر ونزهو بما تعيشه المملكة من انجازات حققت للمجتمع طفرة تعليمية وشكلت نقطة تحول ومنعطفا تاريخيا وحضاريا في نهضة وتنمية المملكة، حيث تسارعت عملية التنمية وتغيرت نوعيتها، واتجهت بخطى أسرع وبضوابط علمية وبرامج مدروسة هيأت للمواطنين حياة كريمة. و اضاف المديرس: إن مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم و تخصيص ربع الميزانية و الفائض منها لدعم التعليم يؤكد بجلاء الاستثمار الحقيقي في بناء الإنسان السعودي.
خطط وطموحات
وأكد مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية للبنات سمير العمران: أنه ما أن أشرق عهد خادم الحرمين الشريفين تواصل البناء وعم الازدهار والرخاء على هذه البلاد ففي عهده -حفظه الله- بلغت النهضة الشاملة ذروتها وأصبحت طفرة تنموية ظاهرة فريدة يتحدث عنها العالم بكثير من الدهشة والإعجاب بعد النجاح في بناء اقتصاد قوي يضرب به المثل ،فقد كان الإنجاز كبيرا والتحدي صعباً، ولكن اثبت المواطن انه في مستوى هذا التحدي ولديه قدرة فائقة على استيعاب خطط وطموحات القيادة ، وان اهتمامه بالعملية التعليمية لهو دلالة واضحة على انفتاح فكري موجه تحت مظلة إسلامية ،فلقد سعى المليك - حفظه الله - لوضع سياسة مميزة والقادم أفضل .
المتابعة المستمرة
وقال مدير الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية الدكتور عقيل الغامدي: إن المملكة عاشت وتعيش في تطور وازدهار ونهضة القطاع الصحي، وإن النمو المطرد والتقدم المستمر لبرهان على الخطوات الجادة والآراء الحكيمة والسديدة التي يتمتع بها خادم الحرمين الشريفين ، ويؤكد أن الجميع يعرف ويدرك مدى ما بذله ويبذله -رعاه الله- من جهد لبناء الوطن، حيث لا يكتفي بإصدار القرارات ولكن يحرص على المتابعة المستمرة ومناقشة المختصين ومراجعة المخططات وبرامج التنفيذ ويبدي ملاحظاته ويطلب التعديلات ويوجه باختصار الجدول الزمني لتنفيذ المشروع .
استثمار موارد البلاد
وذكر مدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء سعد الثبيتي: أن الذي ينظر بموضوعية إلى حجم الإنجازات التي تحققت وستتحقق في المجالات كافة وخاصة في المجال الأمني ، يرى أن المملكة شهدت نقلة حضارية و نقلة غيرت معالم البلاد على كل الأصعدة، ما نشاهده ونعيشه من إنجازات ونهضة شاملة عمت المملكة وغطت جميع المجالات إذا أراد المرء أن يحصي إنجازات خادم الحرمين الشريفين لا يستطيع إلى ذلك سبيلا لقد تم صرف مبالغ ضخمة للتنمية وتم استثمار موارد البلاد وأنفقت ثرواتها التي أفاء الله بها عليها في الداخل لتطوير وبناء المملكة وبناء دولة عصرية واقتصاد قوي بسرعة غير مسبوقة وفي زمن قياسي.
معايشة هموم المواطن
وقال مدير مرور المنطقة الشرقية العميد محمد الجوفان: إنه حين يذكر اسم الملك عبدالله يقترن بالعديد من الإنجازات التي تحققت للمملكة تعجز الأرقام والإحصاءات عن بيان انعكاسات ما شهدناه وتشهده المملكة من تحولات اقتصادية انعكست على الاقتصاد الوطني وعلى مستوى معيشة المواطن، فعلى الصعيد التعليمي والصحي والعمراني ومبادراته برفع رواتب الموظفين والمناداة بالسعودة في جميع القطاعات والخاص منها كذلك مبادراته-حفظه الله- بزيارة كافة مناطق المملكة والتعرف على مشاكل المواطن الإنسان و معايشة نبضه وهمومه والوقوف معه للوصول به إلى بر الأمان.
حرص القائد
من جانبه، قال مدير الإدارة العامة لشؤون الزراعة بالمنطقة الشرقية سعد المقبل : إنه في هذه المناسبة يعجز القلم عن التعبير عما نحمله تجاه هذا القائد، فما تحقق من مكاسب حضارية للوطن يجعلنا نشعر بالفخر ونتباهى به، كل مواطن يحمل في وجدانه كل الحب والتقدير لهذا القائد، فكل ما نشاهده ونعيشه من تطور ونهضة ورعاية يرجع الفضل فيه لله سبحانه وتعالى ثم لحرص خادم الحرمين الشريفين.
الارتقاء المعيشي
وذكر مدير مطار الملك فهد بالدمام خالد المزعل: أن عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز شهد تحقيق إنجازات متميزة في كافة المجالات، توّجت بتطور كبير على المجتمع وساهم في الارتقاء بمستوى المعيشة ونوعية الحياة في ظل الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي سيسجلها التاريخ في صفحاته بأحرف من نور تتدارسها وتقصها الأجيال القادمة ، وقد حققت المملكة في ظل الخطط التنموية المتعاقبة، وبتوفيق من الله تعالى، ثم بفضل التوجيه السديد من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- ومؤازرة سمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إنجازات تنموية بارزة شملت أبعاد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنظيمية.
توجيهات سديدة
وقال مدير عام الإدارة العامة للشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية إبراهيم العمير: إن المملكة شهدت ولا تزال تشهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مرحلة جديدة في مسيرة التنمية بأهدافها ومرتكزاتها ومنجزاتها الأساسية للتنمية التي شملت النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي وتنويع القاعدة الاقتصادية في تنمية الموارد البشرية ورفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة وتعزيز فاعلية القطاع الخاص، ويتمثل محور التنمية الأساسي في عهد خادم الحرمين الشريفين في الاهتمام بالإنسان السعودي بعدما تحققت إنجازات البنية الأساسية والبناء الاقتصادي والاجتماعي لمؤسسات الدولة وذلك تحقيقا لما تميزت به توجّهات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين منذ بداية توليه الحكم.
أوضاع آمنة
وأعرب قائد حرس الحدود بالمنطقة الشرقية اللواء عبدالرحمن البراهيم عن سعادته بهذه المناسبة التي تعبر عن ولاء المواطن لمليكه ووطنه في ظل قيادة حكيمة وأوضاع آمنة ،وأضاف :إنه من الحقائق البدهيّة المسلّم بها أن الأمن والتنمية صنوان لا يفترقان فكما يقال: لا تنمية بلا استقرار ولا استقرار بدون أمن ،وقد تنبهت المملكة لهذه الحقيقة منذ بدايات إنشائها وأولت هذه المسألة كل اهتمامها ممثلة في وزارة الداخلية التي تضطلع بالدور الأساسي والرئيسي في حفظ الأمن والعمل على تعميمه والمحافظة على راحة المواطنين والمقيمين وطمأنتهم.
تقليل دوافع الانحراف
من جهته قال مدير الدفاع المدني بالمنطقة الشرقية اللواء حامد الجعيد: إنه قد تضافرت العديد من العوامل التي أسهمت فيما وصلت إليه المملكة من أمن و استقرار يضرب به المثل، ومن هذه العوامل: حرص المملكة ممثلة في قياداتها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تطبيق شريعة الله وأحكامها خاصة ما يتعلق منها بالمسائل الجنائية والحزم في ذلك مما أدى إلى تقليل دوافع الانحراف والجريمة وأشعر المارقين والعابثين بصرامة التطبيق في الأحكام .
المكاسب الكبيرة
مدير الأحوال المدنية بالقطيف أحمد الحجي أشار إلى أن هذه المناسبة العزيزة تأتي وبلادنا ولله الحمد ترفل بالعز والأمن والأمان والرخاء، وهذا ما يوجب التذكير بضرورة المحافظة على هذه النعم العظيمة والمكاسب الكبيرة ، فإن ديننا الحنيف قد أكد وأوجب حفظ النفس وحفظ الدين وحفظ المال وحفظ العرض وحفظ العقل.
النمو الاقتصادي
وقال مدير مكتب الضمان الاجتماعي بالقطيف: شهدت المملكة العربية السعودية ولا تزال تشهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مرحلة جديدة في مسيرة التنمية بأهدافها ومرتكزاتها ومنجزاتها الأساسية للتنمية التي شملت النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي وتنويع القاعدة الاقتصادية ورفع مستوى المعيشة وتحسين نوعية الحياة وتعزيز فاعلية القطاع الخاص .
التنمية الشاملة
وقال مدير مستشفى القطيف المركزي الدكتور علي الحداد: إنه منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم مسترشداً بنهج والده الملك عبدالعزيز في بناء الدولة والمجتمع والسير بهما نحو أعلى المستويات الحضارية، شهد عهده تحقيق منجزات متميزة في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية توّجت بتطور كبير في المجتمع انعكس على الارتقاء بمستوى المعيشة ونوعية الحياة في ظل استتباب الأمن وتكريس الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ، وإلى جانب ذلك رعايته ـ حفظه الله ـ لخطط التنمية الشاملة وإنشاء البنية الصناعية في المملكة والإنجازات الحضارية.
مركز مرموق
وقال مدير مرور محافظة القطيف العقيد متعب بن قويد: إن المملكة وصلت نتيجة لسياسته ورعايته إلى مركز مرموق في الساحة العربية والإسلامية والدولية واتسمت السياسة الخارجية السعودية بالفاعلية والواقعية وإيجاد الحلول المناسبة لأهم القضايا العربية والإسلامية.
وأضاف: إن محور التنمية الأساس في عهد خادم الحرمين الشريفين يتمثل في الاهتمام بالإنسان السعودي بعدما تحققت إنجازات البنية الأساسية والبناء الاقتصادي والاجتماعي لمؤسسات الدولة وذلك تحقيقاً لما تميزت به توجهات وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين منذ بداية توليه الحكم .
إبراز الشواهد
وقال مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة القطيف العقيد سعيد المالحي: إن هذه هي مناسبة طيبة لرد جميله وإبراز الشواهد والمآثر التي تمت على يديه وما قدمه لبلاده ومواطنيه وأمته العربية والإسلامية، لا سيما أن الدول تحتفي برموزها الذين قدموا بعض الإنجازات التي لا تقارن بالإنجازات التي قدمها - حفظه الله- وإن من حقه على شعبه وأمته العربية والإسلامية أن تحتفي بهذه المناسبة الغالية وأن تعطى ما تستحقه من عناية واهتمام.
المشروعات التنموية
وقال مدير شرطة القطيف العميد مجثل الغامدي: إن المملكة تشهد في عهد خادم الحرمين الشريفين الميمون نمواً اقتصادياً كان له أبرز التأثير على نمو المجتمع في كافة مجالاته، فبالرغم من قصر الفترة التي تولى فيها خادم الحرمين الشريفين مسؤولية الحكم، إلا أنه، وبفضل من الله، قاد البلاد إلى تحقيق العديد من المشروعات التنموية المجتمعية التي أسهمت في تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص الحياة الكريمة لأبناء الوطن مما أسهم في الوصول إلى العديد من الأهداف التنموية التي تسعى إلى تحقيقها الخطط التنموية في المجتمع السعودي.
تنويع مصادر الدخل
ذكر مدير مكتب الضمان بالقطيف سعيد القحطاني: أن حكومة خادم الحرمين الشريفين سعت إلى تحقيق الاستقرار الاقتصادي للمجتمع من خلال تنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات الأجنبية مع الحفاظ على الاستثمارات المحلية في سبيل تحقيق المزيد من الرفاهية للمواطن ولأسرته.
ففي مجال تنمية الموارد البشرية والتي تمثل أهم القطاعات المجتمعية وفرت الدولة مزيداً من الدعم لقطاع التعليم، وكانت أبرز الخطوات إنشاء العديد من الجامعات والكليات العلمية والمعاهد المتخصصة، في كافة مناطق المملكة، مما سيسهم في نمو القطاع التعليمي سواء من حيث الكم أو الكيف. كما استمرت الدولة بدعم القطاع التعليمي دون الجامعي من خلال التوسع في إنشاء المدارس لكافة فئات المجتمع، مما يؤكد حرص خادم الحرمين الشريفين على مستقبل النشء وتوفير فرص التعليم لهم.