مــرحـــــبـــــــا
قرأت هذه القصة الغريبة فنقلتها لحضراتكم للفائدة ودمتم بكل ود...
***************************
يروي صاحب القصة قائلآ:
جائني سائل عند باب البيت....مسكين ..ومريض..وكسيح..يتكأ بيده على عصاه وبالآخرى على طفل صغير يرتدي ملابس باليه..ممزقه..
ويطلب حسنه ..فكيف آرده وقد تعلمنا أن لانرد سائلآ في الطريق؟؟؟
آمطرني بدعوات وصلوات لي وللآهل بيتي..فرق له قلبي..وفتحت له الباب لآعطيه مافيه القسمة والنصيب....لاكنه آصبح زائرآ مستديمآ!
نقدم له الطعام والشراب والكساء والدواء...وتعرف على الجيران..
فقدموا له المساعدات والآعانات مقابل الدعوات........
مرت الآيام....وجاء حر الصيف الوهاج..فطلب الآحتماء..فآمرت أن تفتح له الابواب ويحل كضيف لنا بالجوار....فآتى بجيش من المتسولين!!!
ليحتلوا المكان ..وانتهى فصل الصيف وجاء فصل الشتاء ..وآصبح
خروجه من المبنى محالآ!...ليحميه من الرعود والآمطار طوال اليوم
ومن البرد القارس ليلآ...واستمر الحال كما هو لسنوات..واصبحت
آقامته بالمبنى حقآ مكتسبآ له ولآتباعه وجارآ بالآكراه!!
يأمر ويصرخ لتلبى له الطلبات ونسي الخروج للتسول في الطرقات!
ونسي الدعوات والصلوات التي كانت تصطحبنا في كل صباح...
احتمينا بالشرطه لطرده بالقوة...فأثبت بالنصب والآحتيال حقه في
المكان!!!
وقدم أوراقآ مزورة واثباتات ملفقة.........وآصبحت القضية معلقة!
..........لآن القانون لا يحمي المغفلين................!!!