الغريب بالموضوع انها لاتعرف لماذا ..فجرحها لايندمل لانها لاتعرف سببه حتى تعالجه.
كانت ترددها بينها وبين نفسها واخرى بصوت منخفض وانفاس بطيئة كأنها لاتريد الخرج من بين الضلوع..(لماذا)..لانها تعرف بانه لاشيء ينفع لاشيء ...لادموع ولاصراخ ولاعتاب ....فقد قضي كل شيء .
فلا شيء في بداية الامر يدل على انها ستنصدم بمالاتريده ولاتتوقعه ابدا ومن اناس كانت تظن انها تفهمهم كل الفهم
وانهم طيبون لايعرفون الخديعة والغدر ...لا أبتسامة إلامعهم ولافرحة إلا بهم ولاحياة من دونهم ....وكانت هي كذلك بالنسبة لهم وكما يقولون او بالاحرى يدعون..
قالت له: انت متأكد من حبك لي وانك لاتستطيع العيش بدوني ؟؟ ارجوك قل الحقيقة فأنا لااتحمل الصدمات ولاأحب خيبة الامل ....ولأنك ان قلت هذا سأصدقك وسأحبك اكثر من نفسي ...فلا يهمني سوى ان تكون وفيا معي وتحبني بصدق .
قال لها وبصوت حنون وهو منزعج من سؤالها :وكيف تسألين هذا !! ايحتاج حبي لكي تذكيرا كل مرة ..فانت حبيبتي
وكل شيء بالنسبة لي ولايهمني احد سواك .فأنا لم اجد السعادةإلابقربك وسأضيع بدونك.وووووو.وسافعل مايرضيك .
قالت له :شكرا حبيبي والدموع تملأ عينيها البريئتين.......هو:حبيبتي لاتبكي ارجوك فانا لااحتمل ان ارى دموعك ..
لااريد ان اكون في يوم من الايام سببا في حزنك ..انا اريد اسعادك حبيبتي.
قالت :ارجوك حبيبي لاداعي لان نبقى بعيدين ,,الا تريد اسعادي ؟ هو:طبعا ....هي :اذن تقدم لخطبتي فلا يوجد مايعيقك.
هو :حاضر حبيبتي ,,,,,,,,,,,ومرت ايام واسابيع وشهور بعد ان كلم اهله وكان احد اخوانه معارضا لان زوجته (اي زوجة اخيه المعارض )كانت تريد ان تزوجه احدى اخواتها .
واستمر هذا الصراع ...وكل مرة يقول لها سآتي لبيتكم انا وفلان وفلان في كذا يوم ...وتنتظر ذلك اليوم ...لكن دون جدوى.
لاشيء سوى اعذار ومواعيد فاشلة وبعظها كاذبة للتهدئة فقط..................... هو:اسف حبيبتي ...أعذريني حبيبتي ..
وبعد مدة مر اسبوع ولم تسمع حتى صوته ,انقطعت اخباره ..صارت تتمنى حتى تلك المواعيد الكاذبة .........صارت تقول لنفسها ياالهي هل حدث له مكروه ..ارجوك ياالهي لاتحرمني منه احفظه ياإلهي ...لقد تعبت وتحملت كثيرا ..
اين ذهب لماذا لايتصل هذه ليست عادته ...لم يترك لها رقم هاتف غير رقمه لم تكن تعرف لماذا ,,ولكن كان يقول لها
لااريد احد غيري ان يستمتع بهذا الصوت العذب الذي يسبي العقول أريده لي وحدي .
مر شهر وهي على هذا الحال ..
واخيرا المفاجأة التي كانت تنتظرها ..
تذكرت ان لديها رقم هاتف احد اصدقائه مسجلا في دفترها وكأنها شعرت بانها ستحتاجه في يوم من الايام ...
كان هاتفه مفقودا فأضطر الى استخدام هاتف صديقه هذا .
اتصل في يوم خميس ...............هي : السلام عليكم ...........الرجل:وعليكم السلام .
هي :عفوا انا اسأل عن فلان .هل تعرفه؟ ........الرجل :اكيد انا صديقه فلان....ولكن من حضرتك؟ ........هي : انا "
ترددت قليلا ثم اكملت ........انا فلانة أكيد انه حدثك عني ......الرجل :طبعا اهلا بك ....ولكن ....,,,,,,,,,,هي :لكن ماذا .
الرجل :انه رجل طيب وكان يحبك كثيرا ولكن يجب ان تعرفي ان امره ليس بيده ........
هي :ارجوك اخي ماذا تقصد بكلامك هذا ؟؟؟؟؟؟؟ ارتعش جسمها اغمضت عينيها نظرت الى الخارج من خلف النافذة
حدقت بعيدا وكانها عرفت ماذا سيقول لتكون مستعدة له.
هي :ارجوك اين هو الان ؟
الرجل :اليوم خميس .......اليوم عرسه على قريبة زوجة اخيه الاكبر.
هي :لحظة من فضلك كيف هذا معقول ؟؟تقولها بصوت خافت جدا ........من فضلك فقط قل له انها تقول(( انت ...لماذا؟؟)
قال الرجل حاضر سأقول له هذا .......مع السلامة ...وانا آسف فعلا.
لم تستطع ان ترسل له سوى هاتان الكلمتان ..(.انت ...لماذا..).......ظلت ساكتة......ولايعرف احد بجرحها ولم تشتكي لاحد ومازال هذا الالم يقطع قلبها ويستنزف روحها ,,,,,,وهي لاتعرف لماذا .فلا سبيل للوصول اليه لتسأله بنفسها ..لماذا فعل كل هذا بها ؟؟ انها لاتستحق منه ان يعذبها ..
هي: ياالهي فقط لو يكلمني مرة واحدة .
وبعد يوم ....رن جرس هاتفها ,,,إنه هو ...,,ركضت نحو الهاتف وهي تردد:ياالهي انه هو اكيد ان كلام الرجل كان مزحة او مقلب منه ....أو أو وصارت تحلم باعذار كي لايؤثر كلام الرجل على فرحتها بسماع صوت حبيبها ..
هي :انت ..اين كنت ؟لماذا لم تتصل بي كل هذه المدة ؟؟ هل انت متزوج فعلا ؟؟ ارجوك ارجوك اخبرني . ولماذا ؟
كيف تستطيع ان تفعل بي هذا ؟ قل هل فعلا تزوجت ؟؟
هو : كيف حالك حبيبتي لقد اشتقت لك ...هي :ارجوك اجبني اترك حالي الان واجبني .هل تزوجت فعلا؟؟
وبضحكة غريبة لم تعرف مانوعها وكأنها ضحكة كاذب مع انها لم تعرف عنه الكذب في يوم من الايام ولو بأتفه الاشياء ...ام ماهذه الضحكة: اجابها:لا لم اتزوج انه يمزح معك لاتصدقيه ارجوك حبيبتي..
هي :ياالهي لماذا يفعل هذا معي لقد قتلني بكلامه ...ارجوك انت متاكد مماتقوله لي ام انك تكذب علي .؟
هو :لاحبيبتي انا لا اكذب عليكي ......................كان غير واثقا من كلامه فهو يسكت برهة ويتكلم اخرى .......
انقطع الهاتف ...واغلق هاتفه تماما من يومها لم يعد يتصل ولم تعد تستطيع الاتصال به لكون هاتفه مغلقا.
ومن يومها بقي الحال على ماهو عليه ...لم يعترف ..ولم يقل لها لماذا.
ان مااحبته به هو طيبته وصراحته ...ولكن ماذا جرى ...........
شعرت بانها غبية ..بعد ان كانت تقول انها ذكية تعرف من حولها جيدا .
ارجوكم قولوا لها ..هل من المعقول ان يكون هناك احد يتزوج رغما عنه وخاصة الرجل ؟؟
وهل يمكن ان يكون هناك أناس بارعون بالكذب لهذه الدرجة ؟؟
او ماهي المشكلة بالضبط ؟؟ لا تقولو هي ......
هل من الممكن ان تثق بأحد غيره مرة اخرى؟؟وكيف؟؟
ارجو ان لاأكون قد اطلت عليكم .
تقبلوا تحياتي.
اسيرالشوق