منتديات هاجس الشرقية





مساحات إعلانيه :: لحجز مساحه لموقعكـ اضغط هنا

دروس الفوتوشوب

خبيرة التجميل شهد الاماراتيه

الجمعية الخيرية لتفيظ القران الكريم

دليل الشرقية

العاب المنطقة الشرقية

 غزة

 

عزيزى الزائر بامكانك  الان عمل مدونة خاصة بك ولا يشترط ذالك الا التسجيل في منتدانا


العودة   منتديات المنطقة الشرقية > منتديات المنطقة الشرقية الادبيه والشعريه > الشعر وهمس القوافي > القصائد المنقولة
التسجيل المدونات تحميل الصور العاب فلاش اجعل كافة الأقسام مقروءة

القصائد المنقولة أشعار منقولة , أشعار خالد الفيصل , بدر بن عبدالمحسن , أسير الشوق , نزار قباني , المتنبي , ناصر الفراعنة , السامر , حامد زيد , سعد علوش ,قصائد حب , قصائد رومنسية

أجمل ما قيل في الشعر والادب العربي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-20-2007, 12:01 PM   #1
الاسم
هاجس فعال

الصورة الرمزية المركري

 

الحقول الشخصية








 

الحالة
المركري غير متواجد حالياً

 


 

افتراضي اهداء الي العضو ضامى حنان أجمل ما قيل في الشعر والادب العربي

تحية طيبه وبعد
أتمنى أن يعجبكم الموضوع وأتمنى كذلك المشاركه في حكمة أو بيت واحد من الشعر العربي الفصيح.
الحكم والشعر يوجد به الكثير ما هو جميل وراااائع.
وسوف أبدأ الموضوع لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم وشاعر الاسلام حسان بن ثابت:
اسم النبي
أغـر عـليه مـن الـنبوة iiخـاتم ..... مـن الله مـشهود يـلوح iiويـشهد
وضـم الإلـه اسم النبي إلى iiاسمه ..... إذا قـال فـي الخمس المؤذن أشهد
وشــق لـه مـن اسـمه iiلـيُجلهُ ..... فـذو الـعرش مـحمودٌ وهذا iiمحمدٌ
نـبي أتـانا مـن بـعد يأس iiوفترةٍ ..... من الرسل والأوثان في الأرض تعبدُ
فـأمسى سـراجاً مـستنيراً iiوهادياً ..... يـلوح كـما لاح الـصقيل الـمهند
وأنـذرنـا نــاراً وبـشر iiجـنة ..... وعـلـمنا الإســلام فالله iiنـحمد
وأنـت الـه الـخلق ربي iiوخالقي ..... بـذلك مـاعُمرت فـي الناس iiأشهد
تعاليت رب الناس عن قول من iiدعا ..... سـواك إلـها انـت اعـلى iiوأمجد
لـك الـخلق والـنعماء والأمر iiكله ..... فـإيـاك نـستهدي وإيـاك iiنـعبد
=====================================
إيمان بالله ورسوله
شـهـدت بــأذن الله أن iiمـحـمد...... رسـول الله الذي فوق السموات iiعل
وأن ابـــا يـحـيى iiويـحـيىا...... كـلاهما لـه عمل في دينيه iiمتقبل
وأن الـتي بـالجزع من بطن iiالنخلة....... ومـن دانـها فـل من الخير معزل
وأن الـذي عـادى اليهود إبن مريم...... رسول اتى من عند ذي العرش منزل
وأن اخــا الأحـقاف اذ iiيـعذلونه...... يـقـوم بـديـن الله فـيه iiفـيعدل
======================================
رسول الله
يـاركن معتمد وعصمة iiلائذ ..... ومـلاذ منتجع وجار مجاور
يـامن تـخيره الإلـه iiلخلقه ..... فـحباه بالخلق الزكي الطاهر
أنت النبي وخير عصبة iiآدم ..... يامن يجود كفيض بحر زاخر
ميكال معك وجبرئيل iiكلاهما ..... مـدد لنصر من عزيز iiقادر
======================================
واذا اصيب القوم بأخلاقهم ..... فأقم عليهم مأتما وعويلا
======================================
إن إستطعت فكن عالما ... فإن لم تستطع فكن متعلما
فإن لم تستطع فأحببهم ... فإن لم تستطع فلا تبغضهم
======================================
إذا قل ماء الوجه قل حيــــاؤه
ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظــه علـيـك وإنما
يدل على فعل الكريم حــيـاؤه
======================================
لقد نبتت في القلب منك مودةٌ ...... كما نبتت في الراحتين الأصابع
======================================
سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري .... وأصبر حتى يأذن الله في أمـــري
وأصبر حتى يعلم الصبر أني صـابـــر .... على شيء أمـــــــرّ من الصبــــر
علموني البكاء ماكــنــت أعرفـــــــــه .... ياليتهــم علموني كيـف أبـتـســـــم
وأرضعوني لقـاح الحب مـن صغــري .... فلمـــا تعلقت روحي بهـم فـطمــو
======================================
إذا الـمـرء لايــرعـاك الا تـكــلـفـا .... فـدعـه ولا تــكثـر علـيـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة .... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فـما كـل من تهـواه يـهــواك قـلبـه .... ولا كل من صافيته لك قـد صــفـا
اذا لم يـكن صفـو الــوداد طـبيعـة .... فـلا خـيـر فـي ود يجــــئ تـكــلفـا
ولاخير فـي خـل يـخـون خـلـيـلـه .... ويلقاه مــن بعـد المـودة بالــجـفــا
وينكر عيشــــا قـد تقـادم عهـــــده .... ويظهر سرا كان بالامـس قد خـفـا
======================================
يمشي الفقير وكل شي ضــــــــده .... والناس تقلق دونه أبوابـــها
وتراه مـــمــقوتا وليـــس بمذنـــب .... يلقي العداوة لا يري أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت رجل الغني .... حنت إلية وحركت أذنابـــها
وإذا رأت يومـــا فقيـــرا ماشــــيا .... نبحت عليه وكشرت أنيابـها
======================================
الصبر مفتاح الفرج
ولرب نازلة يضيق بهـا الفتى .... ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها .... فرجت وكان يظنها لاتفـــرج
======================================
إذا ضاق الزمانُ عليكَ فاصبر ولا تيأس من الفرج القريب
وطب نفسـاً بما تلد الليـالي عســـــى ياتيكً بالولـدِ النجيبِ
======================================
ولقد ذكــــرتك والخطـــوب كوالح ــــــــــــ سود ووجه الدهر أغبر قاتم
فهتفت في الأسحار باسمك صارخا ـــــــــــــ فإذا محيا كـــل فجـــر باسم
======================================
يا من ألح عليه الهم والفكــــر .... وغيرت حاله الأيام والغيــــــــر
أما سمعت لما قد قيل في مثــل .... عند الإياس فإين الله والقـــــــدر
ثم الخطوب إذا أحداثها طرقت .... فاصبر فقد فاز أقوام بما صبـروا
وكل ضيق سيأتي بعده سعـــة .... وكل موت وشيك بعده الظفـــــر
======================================
ادفع بصبرك حادث الأيــــــام .... وترج لطف الواحد العـــــلام
لا تيأس وإن تضايق كربـــها .... ورماك ريب حروفها بسهـــام
فله تعالى بين ذلك فرجـــــــة .... تخفى على الأبصار والأوهام
كم من نجي بين أطراف القنا .... وفريسة سليمة من الضرغــام
====================== ===============
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
خمس فوائد للسفر
تغرب عن الأوطان في طلب العلا .... وسـافر ففي الأسفار خمس iiفوائد
تـفرج هـم واكـتساب iiمـعيشـــــة .... وعـلم وآداب وصـحبة iiمــــاجد
فـإن قـيل في الأسفار هم iiوكربة .... وتـشتيت شمل وارتكاب iiالشدائد
فـموت الـفتى خير له من iiحياته .... بـدار هـوان بـين واش iiوحاســـد
======================================
حكمة السفر
سـافر تـجد عـوضا عمن iiتفارقــــــه .... وانصب فإن لذيذ العيش في النصـــب
مـا فـي المقام لذي لـــــب وذي iiأدب .... مـعزة فـاترك الأوطان iiواغتــــرب
إنـي رأيـت وقـوف الماء يفســـــــده .... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطــــب
والـبدر لـولا أفول منه ما iiنظــــرت .... إلـيه فـي كـل حين عين iiمرتقــــــب
والأسد لولا فراق الغاب ما iiقنصت .... والسهم لولا فراق القوس لم iiيصب
والـتبر كـالتبر مـلقى في iiمعادنــــــه .... والعود في أرضه نوع من iiالحطب
فـإن تـغرب هـذا عـز iiمـطلبـــــــــه .... وإن أقـام فـلا يـعلو إلى iiالرتــــــب
======================================
مقتطفات
مما قيل في الأماني و الا‍‌مال
ما كل ما يتمنى المرء يدركه *** تجري الرياح بما لا تشتهي السفن --- المتنبي
أعلل النفس بالاّمال أرقبها *** ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل --- الطغرائي
الأماني حلم في يقظة *** و المنايا يقظة في حلم --- أحمد شوقي
======================================
مما قيل في الأمانة و الوفاء
لا تركنن إلى من لا وفاء له *** الذئب من طبعه إن يقتدر يثب --- علي بن مقرب
عش ألف عام للوفاء و قلما *** ساد امرؤ إلا بحفظ وفائه --- أبو النجع الخوارزمي
و جربنا و جرب أولــونا *** فلا شيء أعز من الوفاء --- علي بن الجهم
======================================
مما قيل في حسن الأخلاق
و إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا --- أحمد شوقي
و إذا أصيب القوم في أخلاقهم *** فأقم عليهم مأتما و عويلا --- أحمد شوقي
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه *** فقوّم النفس بالأخلاق تستقم --- أحمد شوقي
و ما الحسن في وجه الفتى شرفا له *** إذا لم يكن في فعله و الخلائق --- المتنبي
======================================
مما قيل في التواضع
ليس التطاول رافعا من جاهل *** و كذا التواضع لا يضرّ بعاقل --- الخليل بن أحمد الفراهيدي
ولا تمشي في الأرض إلا تواضعا *** فكم تحتها قوم هم منك أرفع --- الكريزي
======================================
مما قيل في الثقة بالنفس
و من يتهيب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر --- أبو القاسم الشابي
و من جهلت نفسه قدره *** يرى غيره منه ما لا يرى --- المتنبي
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة *** فإن فساد الرأي أن تترددا --- المنصور
======================================
مما قيل في الجمال
ليس الجمال بأثواب تزيننا *** إن الجمال جمال العلم و الأدب --- الإمام علي بن أبي طالب
والذي نفسه بغير جمال *** لا يرى في الوجود شيئا جميلا --- إيـليا أبو ماضي
أيها المشتكي و ما بك داء *** كن جميلا تر الوجود جميلا --- إيـليا أبو ماضي
======================================
مما قيل في الجهل
و لما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى ظن أني جاهل --- أبو العلاء المعري
فقر الجهول بلا عقل إلى أدب *** فقر ال**** بلا رأس إلى رسن --- المتنبي
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم --- المتنبي
كم يرفع العلم أشخاصا إلى رتب *** و يخفض الجهل أشرافا بلا أدب --- الإمام الشافعي
======================================
مما قيل في الهوى
إذا شئت أن تلقى المحاسن كلها *** ففي وجه من تهوى جميع المحاسن --- أبو العلاء المعري
أغرك مني أن حبك قاتلي *** و أنك مهما تأمري القلب يفعل --- امرؤ القيس
إني لأبغض عاشقا متسترا *** لم تتهمه أعين و قلوب --- أحمد بن يحي
الحب يذهب بالفوارق كلها *** و يحبب الشقراء و السمراء --- إلياس فرحات
و يجمل الشوهاء حتى لا ترى *** عين المحب حبيبة شوهاء --- إلياس فرحات
======================================
مما قيل في الحذر
احذر عــدوك مـــرة *** و احذر صـــديقك ألـــف مـــــرة --- ابن معروف
فلربما انقــلب الصـــديق *** فكــــان أعلـــم بالمضــــرة --- ابن معروف
إذا رأيت نيوب الليث بارزة *** فلا تظنن أن الليث يبتسم --- المتنبي
======================================
مما قيل في الحياء
إذا لم تخش عاقبة الليالي *** و لم تستحي فاصنع ما تشاء --- أبو تمام
و ليس حياء الوجه في الذئب شيمة *** و لكنه من شيمة الأسد الورد --- المتنبي
======================================
مما قيل في الهدية
هدايا الناس بعضهم لبعض *** تولد في قلوبهم المودة --- الزبيدي
إن الهــــديـــة حـــــلــــوة *** كالسحر تجتذب القلـــــوب --- الكريزي
======================================
مما قيل في المزاح
لا تمازحن فإن مزحت فلا يكن *** فرحا تضاق به إلى سوء الأدب --- هبة الله بن سلامة
و احذر ممازحة تعود عداوة *** إن المزاح مقدمة الغضب --- هبة الله بن سلامة
======================================
مما قيل في العزة و الشرف
عش عزيزا أو مت و أنت كريم *** بين طعن القنا و خفق البنود --- المتنبي
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى *** حتى يراق على جوانبه الدم --- المتنبي
يهون علينا أن تصاب جسومنا *** و تسلم أعراض لنا و عقول --- المتنبي
إذا غامرت في شرف مروم *** فلا تقنع بما دون النجوم --- المتنبي
فطعم الموت في أمر حقير *** كطعم الموت في أمر عظيم --- المتنبي
======================================
مما قيل في الإرادة
إذا الشعب يوما أراد الحياة *** فلا بد أن يستجيب القدر --- أبو القاسم الشابي
ولا بد لليل أن ينجلي *** و لا بد للقيد أن ينكسر --- أبو القاسم الشابي
على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** و تأتي عل قدر الكرام المكارم --- المتنبي
و تعظم في عين الصغير صغارها *** و تصغر في العظيم العظائم --- المتنبي
======================================
مما قيل في الطموح
تريدين إتيان المعالي رخيصة *** و لا بد دون الشهد من إبر النحل --- المتنبي
إذا كانت النفوس كبارا *** تعبــت في مرادهــا الأجســام --- المتنبي
لا تحسبن المجد تمرا أنت اكله *** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر --- شاعر
======================================
مما قيل في الموت
و إذا لم يكن من الموت بدّ *** فمن العار أن تموت جبانا --- المتنبي
الردى للأنام بالمــرصـاد *** كل حي منه على ميــعاد --- علي بن عرام
======================================
مما قيل في الوعد
لاخير في وعد إذا كان كاذبا *** و لا خير في قول إذا لم يكن فعل --- السابوري
إن الكريم إذا حباك بموعد *** أعطاكه سلسا بغير مطال --- الإمام علي بن أبي طالب
======================================
وأخيرا
ولا تمشي في الأرض إلا تواضعا *** فكم تحتها قوم هم منك أرفع
======================================
قصيدة جدا جميله (لاحظ انها بدون نقاط)
هل الهلال وهامل الدمع مدرار
لا هل واهمل ماطره كالهلل هل
صور وصار الملح والدل والكار
له والمها ما له ولا رسم ما كل
لو صاح صالح طالعه ساع ما دار
اسود على صدره على المسك عمل
سامح محمد لا رأى روس الاسطار
وحسامه الصارم لراع الهوى سل
ولا رد كود اهلا وسهلا له كرار
والحلم هو والعلم دله ولا دل
اساله وما درى الود ما صار
ولا ولاله كم دور لهم عل
اول صدور مواصله والهوى صار
لما الدهر رده على حاله اول
ما صح عله والرعد ما وسم دار
والحال حال الحول والحمل ما حل
ولولا حلاها حلها روس الاكوار
ما حل له دل ولو هو حل ما دل
عسا عسى ما كمل الدار للدار
عاد الرحا دوره على روس الاوحال
وصلوا على طه عدد رمل الاوعار
او ما كسا سهل الوطا للسما طل
======================================
حكم وامثال
من لم يمت بالسيف مات بغيره .. تعددت الأسباب والموت واحد
======================================
من يخشى البلل لايصطاد السمك
======================================
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
======================================
اتقي شر من احسنت اليه
======================================
رأيت الناس قد مالو الى من عنده مـــالُ .... ومن لا عنده مالُ فعنهُ الناس قد مالــوا
رأيت الناس منفضه الى من عنده فضــه .... ومن لا عنده فضه فعنهُ الناس منفضــه
رأيت الناس قد ذهبوا الى من عنده ذهبُ .... ومن لا عنده ذهبُ فعنهُ الناس قد ذهبوا
======================================
عنتر بن شداد ----- العصر الجاهلي
حـكم سـيوفك فـي رقاب iiالعذل .... وإذا نـزلت بـدار ذل iiفـارحل
وإذا بـليت بـظالم كـن iiظـالماً .... وإذا لـقيت ذوي الـجهالة iiفاجهل
وإذا الـجبان نـهاك يـوم iiكريهة .... خـوفاً عليك من ازدحام iiالجحفل
فـاعص مـقالته ولا تـجفل بها .... وأقـدم إذا حـق الـلقا في iiالأول
واخـتر لـنفسك مـنزلا تعلو iiبه .... أو مـت كريماً تحت ظل iiالقسطل
فـالموت لا يـنجيك مـن iiآفاته .... حـصنُ ولـو شـيدته iiبـالجندل
مـوت في الفتى في عزه خير iiله .... مـن أن يبيت أسيرّ طرفٍ أكحل
إن كـنت فـي عدد العبيد iiفهمتي .... فـوق الـثريا والـسماك iiالأعزل
أو أنـكرت فرسان عبس iiنسبتي .... فـسنان رمـحي والحسام يقر iiلي
وبـذابلي وبـمهندي نـلت العلا .... لا بـالـقرابة والـعديد الأجـزل
ورميت رمحي في العجاج فخاضة .... والـنار تـقدح من شفار iiالأنصل
خـاض الـعجاج محجلاً حتى iiإذا .... شـهد الـوقيعة عاد غير iiمحجل
ولـقد نـكبت بـني حريقه iiنكبة .... لـما طـعنت صميم قلب الأخيل
وقـتلت فـارسهم ربـيعة iiعنوة .... والـهيذبان وجـابر بـن iiمهلهل
وابـني ربـيعة والحريش iiومالكاً .... والـزربقانُ غـدا طريح iiالجندل
وأنـا ابـن سـوداء الجبينِ iiكأنَّها .... ضـبع ترعرع في رسوم iiالمنزل
الـساق مـنها مـثل ساق iiنعامة .... والـشعر مـنها مثل حب iiالفلفل
والـثغر مـن تـحت اللثام iiكأنه .... بـرق تـلألأ في الظلام iiالمسدل
يـا نـازلين على الحمى iiوديارهِ .... هـلا رأيـتم في الديار تقلقلي ii؟
قـد طـال عزكم وذلي في الهوى .... ومـن الـعجائب عـزكم iiوتذللي
لا تـسقني مـاء الـحياة بذلة iiبل .... فـاسقني بـالعز كـأس iiالحنظلِ
مــاء الـحـياة بـذلة iiكـجهنم .... وجـهنم بـالعز أطـيب مـنزل
======================================
الامام الشافعي
توكلت في رزقي على الله iiخالقي .... وأيـقنت أن الله لا شـك iiرازقــــي
ومـا يك من رزقي فليس iiيفوتنـي .... ولو كان في قاع البحار iiالعوامق
سـياتي بـه الله الـعظيم iiبفضلــــه .... ولـو لم يكن مني اللسان iiبناطــق
ففي أي شيء تذهب النفس حسـرة .... وقـد قسم الرحمن رزق iiالخلائـــق
======================================
الامام الشافعي رحمه الله
دع الايـام تـفعل مـا iiتشـــــــاء .... وطـب نفسا اذا حكم iiالقضـــاء
ولا تـجزع لـحادثة iiالليالــــي .... فـما لـحوادث الـدنيا iiبقــــــاء
وكن رجلا على الاهوال جـلدا .... وشـيمتك الـسماحة iiوالوفــــاء
وان كثرت عيوبك في iiالبرايا .... وسـرك ان يكون لها iiغطـــاء
تـستر بـالسخاء فكل عيــــــب .... يـغطيه كـما قـيل السخـــــــــاء
ولا تـري لـلأعادي قــــط iiذلا .... فـان شـماتة الأعـداء iiبــــــلاء
ولا تـرج السماحة من iiبخــيل .... فـما فـي النار للظمآن iiمــــاء
ورزقـك ليس ينقصه iiالتأنـــي .... وليس يزيد في الرزق العنـــاء
ولا حـزن يدوم ولا iiســـرور .... ولا بـؤس عليك ولا iiرخـــاء
اذا مـا كـنت ذا قلب iiقنــــوع .... فـأنت ومـالك الدنيا iiســــــواء
ومـن نـزلت بساحته المنـــــايا .... فـلا أرض تـقيه ولا سمـــــــاء
وارض الله واسـعة iiولـكـــن .... اذا نزل القضا ضاق الفضـــاء
دع الايـام تـغدر كل iiحيـــــن .... فـما يغني عن الموت iiالـــدواء
======================================
ذهـب الـشبابُ فـما له من iiعودة .... وأتـى الـمشيبُ فـأينَ منه iiالمهرَب
دع عـنك ما قد فات في زَمنِ iiالصبّا .... واذكُـر ذنـوبك وابـكها يـا iiمُذنب
واخـشَ مُـناقشة الـحساب iiفـإنه .... لا بُـد يـحصي مـا جنيتَ iiويُكتب
والـليلَ ، فـاعلم ، والنهار iiكلاهما .... أنـفـاسنا فـيـه تُـعدّ iiوتـحسب
لـم يـنسه الـملكانِ حـينَ iiنـسيته .... بــل أثـبتاه ، وأنـتَ لاهٍ iiتـلعب
والـروح فـيك وديـعةٌ iiأُودعـتها .... سـترُدها بـالرغم مـنكَ iiوتُـسلب
وغُـرورُ دنـياكَ الـتي تَـسعى iiلها .... دارٌ حـقـيقتها مَـتـاعٌ iiيـذهـب
======================================
نعيب زماننا والعيب فينا . . . . . ومال زماننا عيـــــــــب سوانا
ونهجوا ذا الزمان بغير ذنب . . . . . ولو نطق الزمان لهجـــانا
وليس الذئب يأكل لحم بعض . . . . . ويأكل بعضنا بعضا عيانا
======================================
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر . . . . . والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف . . . . . وتستقر بأقصى قاعه الــــــــدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها . . . . . وليس يكسف إلا الشمس والقمــر
======================================
قالوا سكتَّ وقد خوصِمتَ قلت لهم . . . . . إن الجواب لِباب الشـــــــــــــر مفتاح
والصمت عن جاهل أو أحمق شرف . . . . . وفيه أيضا لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة . . . . . وال*** يخسى لعَمري وهو نبـــــاح
======================================
يخاطبني السفيه بكل قبح . . . . . فأكره أن أكون له مجيبــــــــــــــــا
يزيد سفاهة فأزيد حلما . . . . . كعود زاده الإحــــــــــــــــــراق طيبا
======================================
علي ثياب لو يباع جميعها . . . . . بفلس لكان الفلس منهن أكثـــــــــرا
وفيهن نفس لو تقاس ببعضها . . . . . نفوس الورى كانت أجل وأكبـرا
وما ضر السيف إخلاق غمده . . . . . إذا كان عضبا أين وجهته فرى
======================================
شكوت إلى وكيع سوء حفظي . . . . . فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور . . . . . ونور الله لا يهــــــــــــــــدى لعاصٍ
======================================
تموت الأسد في الغابات جوعا . . . . . ولحم الضأن تأكله الكـــلاب
وعبد قد ينام على حرير . . . . . وذو نسب مفارشه التـــــــــــــراب
======================================
المتنبي
أمَــا فــي هــذه الدُنيــا كَــرِيمُ = تَــزُولُ بِــهِ عَـنِ القلـبِ الهُمـومُ
أَمــا فــي هــذِهِ الدُنيــا مَكـانٌ = يُسَـــرُّ بِأَهلِــهِ الجــاَرُ المُقِيــمُ
تَشـــابَهَت البَهـــائِمُ والعِبِـــدَّى = عَلَيْنـــا والمَـــوالِي والصَمِيَـــمُ
وَمــــا أدري إِذا داءٌ حَــــدِيثٌ = أَصـــابَ النـــاسَ أَم داءٌ قَــدِيمُ
حَـصَلْتُ بِـأَرض مِصْـر عَـلَى عَبِيـدٍ = كـــأَنَّ الحُـــرَّ بينهُـــمُ يَتِيــمُ
كـــأَن الأَســوَدَ اللابــيَّ فيهِــم = غُـــرابٌ حَوْلَــهُ رَخَــمٌ وَبُــومُ
أَخَــذْتُ بِمَدْحِــهِ فَــرَأَيْت لَهّــواً = مقـــالي للأحَــيمِق يــا حَــلِيمُ
ولَمَّــا أَنْ هَجَــوْتُ رأَيــت عِيِّــا = مقـــلي لابــن آواى يــا لَئِــيمُ
فَهَــلْ مِــنْ عـاذِرٍ فـي ذا وفـي ذا = فمَدْفُـــوعٌ إلــى السَــقَمِ السَــقيمُ
إذا أَتَــتِ الإســاءةُ مِــن وضِيـعٍ = ولــم أَلُــمِ المُسِــيء فمَـن ألـومُ
======================================
مقتطفات
يقول المتنبي:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم .... وتأتي على قدر الكرام المكـــــارم
وتعظم في عين الصغير صغارها .... وتصغر في عين العظيم العظائم
======================================
أبو البقاء الرندي في نونيته :
لكل شيء إذا ما تم نقصان .... فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دولٌ .... من سرَّهُ زمنٌ ساءته أزمانُ
======================================
فما كل من تهواه يهواك قلبــه .... ولا كل من صافيته لك قد صفا
======================================
يقول ابن عباس رضي الله عنه
( في آخر حياته عندما عميت عنياه )
أبيات في قمة الروعة ، وقالها أيضا
الشيخ عبدالحميد كشك في أحد المقابلات عندما سئل
عن شعوره وهو أعمى.
إن أذهب الله مـــن عينــي نورها
ففـــي لســـــاني وقلبي منهما نور
عقلي ذكي وقلبي ما حوى دَخلا
وفي فمي صارم ٌ كالسيف مشهور
======================================
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعـةٌ .... فلا خير في ودٍ يجيــــئ تكلفـا
=====================================
بلادي وان جارت علي عزيزة ..... واهلي وان ضنوا علي كرام
=====================================
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً ..... إن الظلم آخــره يأتيك بالندم
تنام عيناك والمظلوم منتبــهٌ ..... يدعـو عليك وعين الله لم تنم
======================================
ما زلت أبحث في وجوه الناس عن بعض الرجال .....
عن عصبة .. يقفون في الأزمات كالشــم الجبــال ....
فإذا تكلمـت الشـفـاه سـمـعـتَ ميـــزان المقــــــال ....
وإذا تحركت الرجــال ... رأيــت أفـــعــال الـــرجــال ...
======================================
أسعد
إمرأة
في
العـــــــــــالم

يا أسعــــد النـــاس في ديــن و في أدبٍ
بــلا جُمـــانٍ و لا عِقــــدٍ و لا ذهــــبٍ
بـــــل بلاتســـابيح كالبــشرى مرتـــــلة
كالغيثِ كالفجرِ كالإشـــــراقِ كالســحبِ
في سجــــدةٍ ، في دعـــاءٍ ، في مراقبــةٍ
في فكـــرةٍ بين نــــور اللـوح و الكـتبِ
في ومضـــةٍ من سنــاء الغــارِ جـاد بها
رســــولُ ربِّــــكِ للــرومان و العــربِ
فأنـــــتِ أسعـــدُ كــلِّ العـــــالمين بمــا
في قـــلبكِ الطـــاهرِ المعمـــورِ بالقُرَبِ
======================================
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت .... فإن هم ُ ذهبت أخلاقهم ذهبـــــــوا
======================================
منذ ولدنا و نحن نفخر بالاسلام ... فمتى نجعل الاسلام يفخر بنا..؟؟؟
======================================
ابيات للاديب الكبير
مصطفى صادق الرافعي يقول فيها :

من للمحب ومن يعينه
و الحــب أهنــأه حزينه !
أنا ما عرفت سوى قسا
وتـه فقولوا كيف لينه ؟
ان يقض دين ذوي الهوى
فأنا الذي بقيت ديونه
قلبي هو الذهب الكريم
فــــلا يفــــارقه رنينـــه
قلبي هو الألماس يع
رف من أشــعته ثمينــه
قلبي يحــــب و انـــما
أخـــلاقه فيــــه و دينـــه
======================================
ذهبت يوما ونفسي جريحةٌ تتعاي
وللمعاصي عواءٌ مدمدمٌ في الحنايا
كأنه صوتُ ذئبٍ تغافلته الحشايا
أو نوحُ ثكلى أهاجت لها القبور الخفايا
أو صرخةٌ من يتيم تلقفته الرزايا
حملتها وكأني حملتُ هول المنايا
====================================
مولاي ضاقت بي الأرجا فخذ بيـَدي .... مالي سواك لكشف الضر يا سندي
حسبي الوقوف بباب الذل منكســرا ً .... أمـرغ الـخـد فـي الأعـتـاب لـم أحِد
=====================================
فــي النــاس أَمثلـة تَـدورُ حَياتُهـا *** كَمـمـاتـهــــا ومَماتُهـــا كَحياتِهـــا
======================================
وَمـا الحسـنُ فـي وَجـهِ الفَتى شَرفا له ..... إِذا لــم يَكـنْ فـي فعلـه والخـلائق
======================================
كثير اللغو والكلام
خـذ مـا تَـراه ودَع شَـيئاً سـمِعتَ بهِ ..... فـي طَلعـة البـدرِ مـا يُغنِيكَ عن زُحَلِ
=====================================
دع المقـادير تجـري فـى أعنتهـا .... ولا تبيتـنّ إلا خـالـي البــال
=====================================
إلهي لا تعذبني فإنــــي .... مقر ٌ بالـــــذي قد كان منّـــــي
فما لي حيلة إلا رجائي .... بعفوك إن عفوت وحسن ظنّي
=====================================
لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ .... أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيتــه .... أدفع الشر عنـي بالتحيـــــات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه .... كما أن قد حشى قلبي محبات
الناس داء ودواء الناس قربهم .... وفي اعتزالهم قطع المـودات
=====================================
هالبيتين ما قيل في وصف
الندم والحسرة أبيات ذات معنى وحزينة

بعضي على بعضي يجرد سيفه
والسهم منّي نحو صدري يرسل
النار توقد في خيام عشيرتــــي
وأنا الذي يا للمصيبة أشعـــــــل
======================================
كلمات مؤلمة ،،،،،،،،،
أعاني في حياتي ما أعانــــي .... وأقضي العيش مفقود المعانـــي
وأسمع بالسعادة ولا أراهــــا .... أيبصرها حسير الطرف عاني ؟
وأبحر معْ همومي وسط بحر .... من الأحلام مهجور الموانــــي
======================================
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
رضيـنا قسـمة الجبـار فـينا .... لنا علم و للجهال مــال
فإن المال يفنى عن قريــب .... و إن العلم باق لا يزال
======================================
الامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
فأهلاً و سـهلاً بـضيف نــزل .... واسـتـودع الـلـه إلـفـاً رحل
تولى الشباب كأن لم يكـــــن .... و حل المشيب كأن لم يــزل
فـأمـا الـمشـيب كـصبــح بدا .... و أمـا الـشبـاب كـبـــدر أفــل
سـقى الـله هذا و ذاك معــاً .... فنعم المولي و نـعـم البــــــدل
======================================
هو البحر من أي النواحي أتيته .... فدّرته المعروف والجود ساحله
ولو لم يكن في كفه غير روحه .... لجـــاد بها فليتق الله ســـــــائله
======================================
والعين إن طال السُهاد بها .... عند الضُحى مالت إلى الغُمض
======================================
يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
رأيـت الـدهر مختلفاً يـــدور .... فـلا حـزن يـدوم و لا ســــــرور
وقد بنت الملوك به قصوراً .... فلم تبقى الملوك و لا القصــــــور
======================================
سئل الإمام الشافعي
عن سبب زيارته
للإمام أحمد بن حنبل فأجاب
:
قالوا يزورك أحمـد ٌ وتزوره
قـلـت الـفـضـائل لا تفارق منزله
إن زارني فبفضله أو زرتـــه
فلفضله والفضل في الحـالين له
======================================
ولدتك أمك يا ابن ادم باكياً والناس حولك يضحـــكون سرورا
فاحرص ان تكون اذا بكوا في يوم موتـــك ضاحكاً مســـرورا
======================================
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه .... فكل قريـــن بالمقــارن يقتــدي
======================================
الامام الشافعي (مكارم الأخلاق)
لما عفوت ولم أحقد على أحــــد .... أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيـي عـدوي عـند رؤيـتـه .... لأدفـع الشـر عنـي بالتـحـيــات
وأظهر البشر للإنسان أبغضـــه .... كما أن قد حشى قلبـــــي محبات
الناس داء ودواء الناس قربــــهم .... وفي اعتزالهم قطـــــع المـودات
======================================
على كل حالٍ أنت بالفضل آخــــذٌ .... وما الفضل إلا للذي يتفضـــل
======================================
ليس الغريب غريب الشام واليمن .... إن الغريب غريب اللحد والكـــــفن
إن الغريِب له حــــــــق لغربتــه .... على المقيمين في الأَوطان والسكن
======================================
غريبٌ أنا! أم زماني غريبُ؟! .... وحيّرَ فكري السؤالُ العــجيبُ!
غريبٌ! وكيفَ وكلُّ شعـــــاعٍ .... سرى في السماء لعيني قريبُ؟!
وربي قريبٌ، قريبٌ، قريـــــبُ .... فكيف يُقـال:بأني غريــــــــبُ؟
======================================
ماضٍ و أعرف ما دربي و ما هدفي .... والموتُ يرقبني في كل منعطفي
======================================
لا تعجلن ّ فليس الرزق في العَجَـل ِ .... الرزق في اللوح مكتوب مع الأجل ِ
فلو صبرنا ، لـكان الـرزق يـطلـبـنا .... لكنه خــلـق الإنـسـان مـن عـجـــل
======================================
عرفتُ الهوى، مذْ عرفتُ هواكا ............وأغلقتُ قلبيَ عمَّن سواكا
وقمتُ أناجيكَ يا منْ ترى.................. خفايا القلوبِ ولسنا نراكا
======================================
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر .......على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه ........الى طبقات الجو وهو وضيع
======================================
قصيدة للامام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت ..... أن السعادة فيها ترك ما فيهـــــــا
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـــا ..... إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيهـــــا
فإن بناها بخير طاب مسكنُــــــــه ..... وإن بناها بشر خاب بانيهــــــــــا
أموالنا لذوي الميراث نجمعُهـــــا ..... ودورنا لخراب الدهر نبنيهـــــــــا
أين الملوك التي كانت مسلطنـــةً ..... حتى سقاها بكأس الموت ساقيهـــا
فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيـــــــت ..... أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليهـا
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـــــــا ..... فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيهـــــــــا
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ..... من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويهـــــــــــــــــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــــا ..... والنفس تنشرها والموت يطويهـــا
إنما المكارم أخلاقٌ مطهـــــــرةٌ ..... الدين أولها والعقل ثانيهـــــــــــــا
والعلم ثالثها والحلم رابعهـــــــا ..... والجود خامسها والفضل سادسهــا
والبر سابعها والشكر ثامنهــــــا ..... والصبر تاسعها واللين باقيهـــــــا
والنفس تعلم أنى لا أصادقهـــــا ..... ولست ارشدُ إلا حين اعصيهــــــا
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ..... والجار احمد والرحمن ناشيهــــا
قصورها ذهب والمسك طينتهــا ..... والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيهـــــــا
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســـل ..... والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ..... تسبحُ الله جهراً في مغانيهــــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ..... بركعةٍ في ظلام الليل يحييها
================================================== ================================================== ================================================== ==
شفوووووووووووووووووووووووووف الحكم هذى ذهب ذهب
مقتطفات من الأدب العربي

• مصيبة أن تدرس بلا تفكير , ومصيبة أكبر أن تفكر بلا دراسة
• يمكن حل المشاكل المعاصرة بأخلاق ومثل من تراثنا الإسلامي , ولكن لضمان النجاح في مهمتنا وحسن
تطبيقها للقواعد السليمة المستعملة
في حقول التطور الاقتصادي والاجتماعي
علينا أن نلجأ إلى تقنية أدوات الإدارة
المعاصرة لنخلق جوا ينمو فيه تراثنا
وتنتشر فيه أخلاقنا
• آفة العلم النسيان .
• ليس للأمور بصاحب من لا ينظر في العواقب
• أول الغضب جنون وآخره ندم .
• تأنى ولا تعجل بلومك صاحبا ..... لعل له عذرا وأنت تلوم
• الناس أعداء ما جهلوا .
• من صبر وتأنى نال ما تمنى .
• إذا عهدوا فليس لهم وفــاء .... وإن وعدوا فموعدهم هبــــاء
وإن أرضيتهم غضبوا ملاما .... وإن أحسنت عشرتهم أساءوا
• أساء سمعا فأساء إجابة .
• عدو عاقل خير من صديق جاهل .
• تمهّل وتسهّل .
• العقل بالتجارب .
• من عرف نفسه عرف ربه .
• التفكر نور ,
والغفلة ظلمة
,والجهالة ضلالة
, والعلم حياة والأول سابق
, والآخر لاحق ,
والسعيد من وعظ بغيره
• عقل المرأة جمالها وجمال الرجل عقله
• ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا .... تجاهلت حتى قيل إني جاهل
• لسان العاقل من وراء قلبه , فإذا أراد الكلام تفكر, فإن كان له قال , وإن كان عليه سكت , وقلب الأحمق من وراء لسانه , فإذا أراد أن يقول قال , فأن كان له سكت , وإن كان عليه قال .
• أجهل الناس من ترك العمل بما يعلم , وأعلم الناس من عمل بما يعلم وأفضل الناس أخشعهم لله تعالى .
• ليس المراد من السحابة الأمطار وإنما المراد منها وجود الأثمار .
======================================
مقتطفات من الشعر
دع التكاسل في الخيرات تطلبها .... فليس يسعد بالخيرات كسلان
======================================
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى .... ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى .... وحنينه أبدا لأول منــزل
======================================
لا تنظرن إلى امرىء ما أصله .... وانظر الى أفعاله ثم احكم
======================================
ما أقصر الليل على الراقد .... وأهون السقم على العائد
======================================
دع الأيام تفعل ما تشاء .... وطب نفساً إذا حكم القضاء
======================================
ألا لا أرى للرائحين بشاشة .... إذا لم يكن في الرائحين حبيب
======================================
إذا ما أتيت الأمر من غير بابه .... ضللت وإن تقصد الى الباب تهد
======================================
بنا فوق ما تشكو فصبراً .... نرى فرجاً يشفي السقام قريبا
======================================
للموت فينا سهام وهي صائبة .... من فاته اليوم سهم لم يفته غداً
======================================
صوت الحجيج يدوي في مسامعنا .... والكون تهتز بالنجوى سرائره
======================================
صلاح أمرك للأخلاق مرجعه .... فقوم النفس بالأخلاق تستقم
======================================
ما كل ما يتمنى المرء يدركه .... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
=====================================
ليس الفتاة بمالها وجمالها .... كلا ولا بمفاخر الأباء
لكنها بعفافها وبطهرها .... وصلاحها للزوج والأبناء
======================================
مكر مفر مقبل مدبر معا .... كجلمود صخر حطه السيل من عل
======================================
مصائب شتّى جمعت في مصيبة .... ولم يكفها حتى قفتها مصائب
======================================
إذا بلغ الفطامَ لنا رضيعٌ .... تخرّ له الجبابر ساجدينا
======================================
إذا راح أصحابي تفيض دموعهم .... وغودرت في لحدٍعلىّ صفائح
يقولون هل اصلحتم لأخيكم .... وما اللحد في الأرضِ الفضاءِ بصالحِ
=====================================
لا ينفع الذكر قلبا قاسيا أبدا .... وهل يلين لقول الواعظ الحجر
=====================================
سأحمل روحي على راحتي .... وأمشي بها في مهاوي الردى
حتى قال الشاعر
ونفس الشهيد لها غايتان .... ورود المنايا ونيل المنى
======================================
مـتى أرى الـصبح قـد لاحـت مخـايله
والليل قـد مـزقـت عنـه السـرابيل
=====================================
لا تسقني ماء الحياة بذلة .... بل فاسقني بالعز كأس الحنظل
======================================
تعلم فليس المرء يولد عالما .... فليس أخو علم كمن هو جاهل
======================================
ماأحلـم الله عنـي حيث أمهلنـــي
وقـد تماديت فـي ذنبــي ويستـرنـي
=====================================
يفارقني من لا أطيق فراقه .... ويصحبني في الناس من لا أريده
=====================================
حاشى بلادي أن يقال بحقها .... بئس البلاد ومابها من عار
دار تزين بالمكارم أهلهـــــا ....والدار زينتها بأهل الـــــــــدار
======================================
هل لي بقربك يا بلادي خطوة .... من بعد ليل قاتل وفراق
======================================
كم في دروبك من درب أصخت له .... كأنه بحديث الأمس ناجاني
لـي في صعيدك أفواه وألسنــة .... بقدر ما فيه من رمل وكثبان
=====================================
نقولها للورى والحق رائدنا .... في غير دين الهدى لن يفلح العرب
=====================================
هـذا نصيبـك يا ابـن آدم قربنـا ..... نحن اللواتى أصلهـنّ رحيـم
سَلْ كـل واو جمـاعة عن نونهـا .... ستقـول إن وصالهـا لنعيـم
أوَ لَمْ ترى رفقَ الضلوع على الحشا .... أفضلع صدرك يا حكيم خصيم؟
======================================
مـن لــي بـإنــسانٍ إذا أغضَبْتُهُ .... وجهلتُ كان الحلمُ ردَّ جوابــــه
وإذا طَرِبْتُ إلى المُدامِ شربتُ من .... أخــلاقـــهِ وسكــرتُ من آدابه
وتـــــراه يُصْغي للحديثِ بقلبهِ .... وبـسمــــعهِ ولـــعلَّهُ أدرى بــهِ
======================================
تستر بالسخاء فكل عيب..... يغطيه - كما قيل - السخاء
كأن تلك الدموع قطرُ ندىً .... يقطر من نرجس على ورد
======================================
دع عنك لـومي فإن اللوم إغراء .... وداوني بالتي كـانت هي الـداء
======================================
رحل الكرى عن مقلتي و جفاني ..... و تقرحت لرحيلكم أجفاني
نفسي تتوق إلى اللقاء فإنه ..... يزداد عند لقائكم إيماني
======================================
ريب الزمان وصرفه .... وعتوه كشف القناعا
يا ليت شعري هل نرى .... يوما لفرقتنا إجتماعا
======================================
أكرم رفيقك حتى ينقضي السفر .... ان الذي انت موليه سينتشر
ولا تكن كلئام اظهروا ضجرا .... ان اللئام اذا ما سافروا ضجروا
=====================================
قاسمتك الحب من ينبوعه الصافي .... فقمت أنشد أشواقي وألطافي
لا أبتغي الأجر إلا من جزيل عطا .... فهو الغفور لزلاتي وإسرافي
=====================================
حكم الامام الشافعي رحمه الله
عليك بتقوى الله ان كنت غافــــــــلاً ..... يأتيك بالارزاق من حيث لاتـــــــــدري
فكيف تخاف الفقــــــــــر والله رازق ..... فقد رزق الطير والحوت في البحــــــر
ومن ظن ان الرزق يأتي بقــــــــوة ..... ما أكل العصفور شيئاً مع النســـــــــــر
تزول عن الدنيا فإنك لاتــــــــــدري ..... اذا جنّ عليك الليل هل تعش الى الفجر
فكم من صحيح مات من غير علّـــة ..... وكم من سقيم عاش حيناً من الدهــــــــر
وكم من فتى أمسى واصبح ضاحكاً ..... وأكفانه في الغيب تنسج وهو لايــــــدري
======================================
دع الأيام تفعل ما تشـــــــــــاء .... وطب نفسا إذا حكم القضــــاء
ولا تجـزع لحادثة الليالــــــــي .... فمــا لحوادث الدنيا بقــــــــاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا .... وشيمتك السماحة والوفـــــــاء
وإن كثرت عيوبك في البرايــا .... وسرك أن يكون لهـا غطــــاء
تستر بالسخـاء فكل عيــــــــب .... يغطيه كمــا قيل السخـــــــــاء
ولا تر للأعــادي قــــــــط ذلا .... فإن شماتة الأعــداء بــــــــلاء
ولا ترج السماحة من بخيــــل .... فمــا في النار للظمآن مــــــاء
ورزقك ليس ينقصـه التأنــــي .... وليس يزيد في الرزق العنـــاء
ولا حزن يدوم ولا ســــــرور .... ولا بؤس عليك ولا رخــــــاء
إذا مــا كنت ذا قلب قنــــــوع .... فأنت ومالك الدنيا ســــــــــواء
ومن نزلت بساحته المنايــــــا .... فلا أرض تقيه ولا سمـــــــــاء
وأرض الله واسعــة ولكـــــن .... إذا نزل القضا ضاق الفضــــاء
======================================
ومن يذق الدنيا فإني طعمتهــــا .... وسيق إلينا عذبها وعذابهــــــــا
فلم أرها إلا غرورا وباطــــــلا .... كما لاح في ظهر الفلاة سرابها
وما هي إلا جيفة مستحليـــــــة .... عليها كلاب همها اجتذابهـــــــا
فإن تجتنبها كنت سلما لأهلهـــا .... وإن تجتذبها نازعتك كلابهــــــا
فدع عنك فضلات الأمور فإنها .... حرام على نفس التقي ارتكابهــا
======================================
صديق ليس ينفع يوم بــــؤس .... قريب من عدوّ في القياس
وما يبقى الصديق بكل عصـر .... ولا الاخوان الا للتآســي
عمرت الدهر ملتمسا بجــهدي .... أخا ثقة فألهاني التماســي
تنكّرت البلاد ومن عليهـــــــا .... كأن أناسها ليسوا بناســي
======================================
يا واعظ الناس عمّا أنت فاعلـه .... يا من يعدّ عليه العمر بالنفــــــس
احفظ لشيبك من عيب يدنّســــه .... ان البياض قليل الحمل للدنـــــس
كحامل لثياب الناس يغسلهـــــا .... وثوبه غارق في الرجس والنجس
تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها .... ان السفينة لا تجري على اليـــبس
======================================
تعمّـدني بنصحك في انفرادي .... وجنّبني النصيحـة في الجماعـة
فان النصح بين الناس نــوع .... مـن التوبيخ لا أرضى استماعـه
======================================
ان لله عبـادا فطنــــــــا .... تركوا الدنيا وخافوا الفتنــا
نظـروا فيها فلما علموا .... أنها ليست لحيّ وطنـــــــا
جعلوها لجّـة واتخـذوا .... صالح الأعمال فيها سفنــــا
======================================
من شعر الامام علي رضي الله عنه في الرزق
فلو كانــت الدنيا تُنــــالُ بفطــــنةٍ .... وفضلٍ وعقل نلتُ أعلى المراتب
ولكنما الأرزاقُ حـــظٌ وقســـمة ٌ .... بفضـــــل مليك لا بحيلــةِ طالبِ
======================================
عنترة بن شداد
ألا يا طبـيب الجـن ويـحك داونــــي....فإن طبيب الإنس أعياه دائــيا
أتيت طبيب الإنس شيخاً مــــداويـــاً....بمكة يعطي في الدواء الأمانيا
فقلت له ياعـم حكـمك فـاحتـــــكــــم....إذا ما كشفت اليوم ياعم مابيــا
فخاض شراباً بارداً في زجاجـــــــةٍ....وطرح فـيه ســلوة وســــقانيـا
فقلت ومرضى الناس يسعون حوله....أعوذ برب الناس منك مداويــا
فقال شفاء الحب ، تلصق الحــــشا....بأحشاء من تهوى إذا كنت خاليا
======================================
ويقـــــول عنترة العبســـي في حبيبته عبلــــه
ولو لاها فتاه في الخيام مقيمـــــــة .... لما اخترت قرب الدار يوما على البعد
مهفهفه والسحر في لحظاتهـــــــــا .... إذا كلمت ميتا يقوم من اللحـــــــــــــد
أشارت إليها الشمس عند غروبهــا .... تقول إذا اسود الدجي فطلعي بعــــدي
وقال لها البدر المنير ألا سفـــــري .... فإنك مثلي في الكمال وفي الســــــــعد
فولت حياء ثم أرخت لثامهـــــــــــا .... وقد نثرت من خدها رطب الــــــــورد
وسلت حساما من سواجي جفونهــا .... كسيف ابيها القاطع المرهف الحـــــــد
تقاتل عيناها به وهو مغـــــــمــــــد .... ومن عجب أن يقطع السيف في الغمد
مرنحه الأعطاف مهضومه الحشــا .... منعمه الأطراف مائسة القــــــــــــــــد
يبيت فتات المسك تحت لثامهـــــــا .... فيزداد من أنفاسها أرج النـــــــــــــــــد
ويطلع ضوء الصبح تحت جبينهــا .... فيغشاه ليل من دجي شعرها الجعـــــــد
وبين ثناياها إذا ماتبسمــــــــــــــت .... مدير مدام بمزاج الراح بشهــــــــــــــد
شكا نحرها من عقدا متظلــــــــــما .... فوا حربا من ذلك النحر والعقـــــــــــد
======================================
جميل بثينة
حلت بثينةُ من قلبـي بمنـزلةٍ .....بيـن الجوانح لم ينـزل بها أحدُ
صادت فؤادي بعينيها ومُبتسَمٍ...كأنـه حيـن أبدتـهُ لنا بـردُ
عذبٍ كأن ذكيَّ المِسكِ خالطَهُ... والزنـجبيلُ وماءُ المُزنِ والشُهُدُ
وجيدِ أدماءَ تـحنوهُ إلى رَشَاءٍ... أغَـنَّ لـم يَتَّبِعها مِثلَـهُ ولـدُ
رجراجةٌ رَخصَةُ الأطراف ناعمةٌ ...تكادُ من بُدنها في البيت تنخضِدُ
خَـدلٌ مُخلخَلُها وعثٌ مُؤزّرُها ....هيفـاءُ لم يغذُها بُؤسٌ ولا وبَدُ
هيفاءُ مقبلـةً عجـزاءُ مدبـرةً ....تمـت فليس يُرى في خَلقِها أودُ
نِعمَ لحافُ الفتى المقرورِ يـجعلُها.. شِعارهُ حتى يُخشَى القُرُّ والصّردُ
وما يضُرُّ امرأً يُمسي وأنـتِ لـه.... ألا يكـونَ مـن الدنيا له سَبَدُ
يا ليتنا ، والمُنـى ليست مقرِّبَـةً.... أنـا لقيناكِ والأحراسُ قد رقدوا
فيستـفيـق مُحِـبٌ قد أضر به ......شـوقٌ إليكِ ويُشفي قلبُهُ الكمدُ
تِلكـم بثينةُ قـد شفّت مودّتُها قلبي.. فلم يبقَ إلا الروحُ والجَسدُ
=====================================
لوكان لي قلبان عشت بواحـــد .... وأفردت قلباً في هواك يعـــــــــــذبُ
كعصفورة في كف طفلٍ يهينها .... تعاني عذاب الموت والطفل يلعــــبُ
فلا الطفل ذو عقل يرق لحالها .... ولا الطير مطلوق الجناحين يذهــبُ
======================================
إن هيج البرق ذا شجو فقد سهــــرت .... عيني وشبت لشجو النفس نيــــرانُ
وصير البرق جفني من سحائبـــــــه .... يابرق حسبك ما في الأرض ضمأنُ
إني أشح بدمعي أن يسيح علــــــــى .... أرض وما هي لي يابرق أوطـــانُ
هبك إستطرت فؤادي فاستطر رمقي .... إلى معاهد لي فيهن أشجــــــــــــانُ
تلك المعاهد ما عهدي بها إنتقلـــــت .... وهي وسط ضميري الأن سكـــــانُ
نأيت عنها ولكن لا أُفارقهــــــــــــا .... جبلى كما أفترقت روح ُ وجثمـــــان
======================================
لو سمحت تمعن في هذه الابيات
جـــاءَ المحبُّ لخلّه بفـــــــــــؤاده .... في كفّه ودمــــاؤه .. تتصــــبّبُ
قال اقبل القلبَ الجريحَ هديـــــــةً .... يامن بظلمك خافقي يتعــــــــذبُ
هذا فؤادي نصبَ عينك كي ترى.... صدقي بحبك أيها المتــــــــــــقلّبُ
خُذ قلبي المضنى ليطفئ نزفــــه .... نيران شكك حينما تتلـــــــــــهبُ
وكفاك تعذيباً لخلٍ مخـــــــــلصٍ..... تسقيه كأس الموجعاتِ .. ويشربُ
فتناول المحبوب قلب محبّــــــــه .... ورماه فهو على الثرى يتقلّــــــبُ
فإذا دمـــاء القلبِ ... تكتب صدفةً : ..... { عـــــــــذّب كمــا تهـــوى .. فأنتَ مُحبَّبُ }
======================================
قالت وفي عينها من رمشها كحل
قف وانتظرني فقد أودى بي الحول
أنا الغريبة يا عمري وكم نــظرت
إليك عيـــــــني بقلب ملؤه الوجل
أنا المحبة والولهى على مضـــــــض
فكن رحيمـــــا وقف يا أيها الرجل
لاتتركني فإني بت مغرمـــــــــــة
بحسن وجهـــــك لما اختاره الخجل
صددت عني فكاد الصد يقتلـــني
وغبت عني فكــــــــاد العقل يختبل
فكرت أنساك لكني كواهــــــــمة
ظنـــت بأن قلوب الغيد تنتقل
فرحت أرسل طرفي في الوجوه فما
علـــمت قلبي إلا فيك يشتغل
ينام كل الورى حولي ولا أحـــــد
يدري بأن فؤادي منك يشتعل
فكن شفوقا وجد لي بالوصال فمـا
أريـد غيرك أنت الحب والأمل
جد لي ولا تك مـــغرورا فما أحد
رأى جــــمالي إلا إغتاله الغزل
ألا ترى قدي المياس لو نظــــــرت
إليه أجمل مـن في الأرض تختجل
ووجهي الشمس هل للشمس بارقة
إذا شخــصت إليها فهي ترتحل
فقلت والحزن مرسوم على شـــفتي
وفي فــــؤادي من أقوالها دخل
أختاه لا تهتكي ستر الــــحياء ولا
تضيعي الدين بالدنيا كمن جهلوا
والله لو كنت من حور الجــنان لما
نظرت نحوك مهما غرني الهدل
أختاه إني أخاف الله فاســـــتتري
ولتعلــــمي أنني بالدين مشتمل
تمسكي بكتاب الله واعتصـــــمي
ولا تكوني كمن أغراهم الأجل
أختاه كوني كأسماء التي صـــبرت
وأم ياســــــر لما ضامها الجهل
كوني كفاطمة الزهراء مؤمنـــــــة
ولتعلمي أنــــها الدنيا لها بدل
كوني كزوجات خير الخلق كلهمو
من علم الـناس أن الآفة الزلل
من صانت العرض تحيا وهي شامخة
ومن أضاعـته ماتت وهي تنتعل
كل الجراحات تشفى وهي نافـــذة
ونافذ العرض لا تجدي له الحيل
من أحصـنت فرجها كانت مجاهدة
كمريم بنت عمران التي سألوا
ومن أضاعته عاشت مثل جاهلة
يريـد السير من قد عاقه الشلل
أختاه من كانت العلياء غايته
فـــــليس ينظر إلا حيث تحتمل
أختاه من همه الدنيا سيخسرها
ومن إلى الله يسعى سوف يتصل
أختاه إنا إلى الرحمن مرجعنــــا
وســــوف نسأل عما خانت المقل
أختاه عودي إلى الرحمن واحتشمي
ولا يـــــغرنك الإطراء والدجل
توبي إلى الله من ذنب وقعت به
وراجعي النفس إن الجرح يندمل
======================================
لست أدري ،،،،،،،
يا شجياً أضناهُ طولُ السُهــــــــادِ .... يتحرى الجوى بخفقِ فــؤادي
لست أدري هل أنت مثلي مشوقٌ .... أم تُرى أنت عابرٌ في الـــودادِ
تتلهى بالحب بضع ليــــــــــــالٍ .... ثم تُلقيهِ هامداً كالرمـــــــــــــادِ
دع فؤادي ولا نُثرهُ فحسبــــــــي .... بُعدُهُ عن حبائِلِ الصيـــــــــــادِ
فحسبت النيران تكوي ضلوعــي .... وأبت اهـتِي سُكون الرمـــــــادِ
======================================
تكاد مخاوفي تقصيك عنــــــــي
وتدرج في رداء الشك أمنــــــي
أرى في ناظريك مدى سـروري
أذا ماشئت أو أسباب حزنـــــي
======================================
قال ابن الرومي في وصف الخباز
في سرعته وفنه في صنع الخبز

ما بين رؤيتِها في كـفـه كـرة ..... وبيــن رؤيتـهـا قـوراء كالـقمـرِ
إلا بمـقـدار ما تنـداح دائــرة ..... في لـُجة الماء يرمى فيه بالحجرِ
======================================
بكيت فلما لم أر الدمع نافعــــي .... رجعت إلي صبر , أمرّ من الصبــــر
وقدّرت أن الصبر , بعد فراقهم .... يساعدني وقتا , فعزّيت عن صبــــري
======================================
يا غريب الدار عن وطنه .... مفرداً يبكي على شجنه
كلما جد البكاء بـــــــــــه .... دبت الأسقام في بدنــــه
======================================
أخفي هواي ويبدو بعد تحنانـي .... وان ستـرت هــوى قلبـي بكتمـان
أكتـم الوجد بالأعماق أدفنــه .... تجملا بيـن أصحـاب واخــــــوان
أغالب الشـوق بالصبـرالجميـل وهـل .... بين الجوارح الا قلب انسان
يضنيـه فرقة أحباب يحرقــــه .... بكا الحبيب ودمع الوالد الحاني
جاءت طيوف من الذكرى مؤرقــة .... تتـرا تهيـج اشجــانا بأشجــان
أساهر الليل اطيـافا وأخيـلة .... وذكريـــــات بأشكـــال والوان
وأسأل النجم والأنسام عن خـبر .... عـن الأحبــة يـروي لـهف ظمــآن
اني لأذكرهم والدمع يغلبنـــي .... وكيـف أنســى محبا ليس ينسـاني
أعلل النـفس بالآمال اخدعهــا .... لأصــرف النـفس عن بؤس وحرمــان
أستغفر الله من سخط ومن جـــزع .... ومن قنــوط ومن شكــوى لأنســان
عزاؤنا أننا في الله غربتنـــا .... من أجل دعـــوة اســلام وقــرآن
ستشرق الشمس مهما طال مغربها .... ويهزم البـغي مصحــوبا بخــذلان
ويفضح الصبح ان الصبح موعدهم .... ما ينسـج الليل من زيف وبهتـان

======================================
وأغدو لو أن الصبح صوارم .... وأسـرى ولو أن الظلام جحافل
وأنى جواد لم يحل لجامـــــه .... ونــصل يمان أغفلته الصياقــل
فما كان لبس الفتى شرف له .... فما السيف الا غمده والحمائـــل
======================================
مكارم الأخلاق
أُحب مكــارم الأخلاق جهـدي .... وأكره أن أعيب وأن أُعَابــــــا
وأصفح عن سُباب الناس حلماً .... وشر الناس من يهوى السُّبابــا
ومن هـــاب الــــرجال تهيبوه .... ومن حقر الرجــــال فلن يهابا
======================================
مكارم الاخلاق
أعرض عن الجاهل السفيه .... فكـل ما قـال فهـو فيــــــــه
فما ضر بحر الفرات يومـا .... أن خاض بعض الكلاب فيه
======================================
مكارم الأخلاق
قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهــــم .... إن الجواب لباب الشـر مفتــــــــاح
والصمت عن جاهل أو أحمقٍ شرف .... وفيه أيضاً لصون العرضِ إصلاح
أما ترى الأسد تُخشى وهي صامتة؟ .... وال*** يُخسى لعمري وهو نبّاح
======================================
اصبر على كيد الحسود ..... فإن صبرك قاتلـــــه
كالنـار تأكل بعضهـــــا ..... إن لم تجد ما تأكلـــه
======================================
يا واعظ الناس عما أنت فاعله .... يا من يعد عليه العمر بالنفــــــس
احفظ لنفسك من عيب تدنســـه .... إن البياض قليل الحمل للدنـــــس
كحامل لثياب الناس يغسلهــــا .... وثوبه غارق في الرجس والنجس
======================================
أما إنه لولا ثلاثٌ أحبهــــــــــــــــا .... تمنَّيتُ أني لا أعد من الأحياء
ومنهن صون النفس عن كل جاهل .... لئيم فلا أمشي إلى بابه مشيـا
======================================
إن الكريم إذا تمكنَ مـــن أذى .... جائتهُ أخلاق الكرام فأقلعــــــا
وترى اللئيم إذا تمكَّنَ من أذى .... يطغى فلا يُبقى لصلحٍ موضعا
======================================
وصَمتُك خيرُ من إثارة فتنـــــةٍ .... فكن صامتاً تسلَم وإن قُلتَ فاعدل
ولا تكُ في ذمِّ الأخلاء مفرطــاً .... وإن أنتَ أبغضت الصديقَ فأجمل
فإنَّكَ لا تدري متى أنت مُبغضٌ .... حبيبك أو تهوى بغيضك فاعــــقل
======================================
الحسد
ونبيت لا ندري أنصبح بعدها ............. أم أن عين القتل بالمرصاد
======================================
اباء شعب
أيا تاريخ ما اعتدنا السجودا لغير الله أو كنا عبيدا
لئن دار الزمان وراح شعبي مع الحرمان يقتات الوعودا
فما زادته أحداث الليالي وألوان الأسى إلا صمودا
ولا دانت له أبداً قناة فها قد هب إعصار شديدا
يفجر ثورة ويعيد أرضاً أطال الغاصبون بها قعوداً
هو الشعب الذي رغم الرزايا ورغم الموت قد أضحى جنودا
هموا قد أقسموا إما انتصاراً وتحريراً وإما أن نبيدا
هموا قد عاهدوا الرحمن حقاً وما نقض الإباء لهم عهودا
بأن يمضوا على درب الأضاحي وفوق القدس أن يرسوا البنودا
فبالدم يرجع الأقصى عزيزاً ونصنع بالدم الفجر الجديدا
فما الدم للإباة سوى وقوداً فأكرم بالدم الغالي وقودا
يضيء الدرب للأحرار ثاروا ويحرق باللظى القاني اليهودا
======================================
قل للغفاة
قل للغفاة عن الجهاد ألم تروا ماذا يراوح دينكم ويغادي
أأموت في كف اللئام وأنتم حولي ولم يهززكم استنجادي
أأرد عن داري أأقتل صابراً بيد الحقير أتستباح بلادي
يا نائمين على الحرير وما دروا أنا ننام على فراش قتاد
متلفعين دم المعارك ما لنا إلا الحصى في القفر ظهر وساد
نغدوا على النيران يذكيها لنا غدر اللئام وخسة الأوغاد
ونبيت لا ندري أنصبح بعدها أم أن عين القتل بالمرصاد
يا نائمين وما دروا أنا هنا لسنا نذوق اليوم طعم رقاد
======================================
أجمل ما قيل في الفخر عند العرب
إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه .... فكل رداء يرتديه جميلُ
وإن هو لم يحمل على النفس ضيمها .... فليس إلى حسن الثناء سبيلُ
تُعيرنا أنا قليل عديدنا .... فقلت لها : إن الكرام قليلُ
وما قل من كانت بقايه مثلنا .... شباب تسامى للعلى وكهولُ
وإنا لقوم لا نرى القتل سبة .... إذا ما رأته عامر وسلولُ
يقرب حب الموت آجالنا لنا .... وتكرهه آجالهم , فتطولُ
وما مات منا سيد حتف أنفه .... ولا طُل منا حيث كان قتيلُ
تسيل على حد الظبات نفوسنا .... وليست على غير الظبات تسيلُ
وننكر إن شئنا على الناس قولهم .... ولا ينكرون القول حين نقولُ
إذا سيد منا خلا , قام سيد .... قؤول لما قال الكرام فعولُ
وما أخمدت نار لنا دون طارق .... ولا ذمنا في النازلين نزيلُ
وأيامنا مشهورة في عدونا .... لها غرر معلومة وحجولُ
وأسيافنا في كل غرب ومشرق .... بها من قراع الدارعين فلولُ
معودة أن لا تسل سيوفنا .... فتغمد حتى يستباح قبيلُ
سلي ,إن جهلت, الناس عنا وعنهم .... فليس سواء عالم وجهولُ
======================================
جفاء المحبوب
جفاني الحـب واجفتني الليالي
وجافاني زماني ثم خلي
تغيـر صاحبـي عني ومالـي
وعـز النفـس عني بالتسلي
======================================
الحمد لله الذي عافانا
في الناس قوم سخاف لا عقول لهم .... قد أبدلوا عوض التسبيح دخــــاناً
أنبوبة في فم والنار داخلـــــــــــها .... تجر للقلب دخاناً ونيرانــــــــــــاً
لو كان ذلك ذكر الله ما قرـــــــبت .... إليهم النار إجلالاً لمولانــــــــــا
حر ونار وتصفير لشاربهــــــــــم .... لكن من جهلهم قد كان ما كـــــان
======================================
نفتخر ونعتز بديننا
قرآننا يا أخي دستور نهضتنــــا .... وحرز وحدتنا ما مثله الدرر
ودرب أحمد خير الخلق مسلكنا .... ونحن أتباعه نمضي ونأتمـر
مهما طغى هبل فالنار موعـــده .... وسوف تأكل من أتباعه سقر
======================================
ولئن شكرتم لأزيدنكم
بـادر إلى الخيـر يـا ذا اللب مغتنما .... ولا تــكن من قليل الخير محتشمــاً
واشكـر لمولاك مـا أولاك من نـعم .... فالشكر يستوجب الإفضال والكرما
وارحم بقلبـــك خلق الله وارعهـــم .... فإنمـــا يرحم الرحمن من رحمــــا
======================================
الوجـــــــــد ---- قيس بن الملوح
تكاد يدي تندي إذا ما لمستهــــا .... وينبت في أطرافها الورق الخضــر
هل الوجد إلا أن قلبي لو دنــا .... من الجمرقيد الرمحِ لاحترق الجمر
أفي الحق أني مغرمٌ بكِ هائــم .... وأنك لا خل لدى و لاخــمـــــــــر
فإن كنت مطبوبا فلازلت هكذا .... وإن كنت مسحوراً فلا برأ السحر
======================================
يقول الشاعر
وما الفخر في جمع الجيوش وإنما .... فخار الفتى تفريق جمع العساكر
وآخر يقول
كم من فتى يمسي ويصبح لاهياً .... وقد نسجت أكفانه وهو لايدري
ويقول آخر
دع عنك عذلي يا من كنت تعذلني .... لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
ويقول آخر
يأبى فؤادي أن يميل إلى الأذى .... حب الأذية من طباع العقرب
وقيل
من لم تكن حلل التقوى ملابسه .... عار وإن كان مغموراً من الحلل
وقال آخر
ما أوحشَ الناسَ في عيني و أقبحهم .... إذا نظرتُ فلمْ أبصركَ في الناس
وقال آخر
بكينا على الماضي كثيراً وإن يكن .... خطيراً فما يجدي البكا والتفجع
وقال آخر
لكل امرءٍ حالان بؤس ونعمة .... وأعطفهم في النائبات أقاربه
وقيل
همّتي همّة الملوك ونفسي .... نفس حر ترى المذلة كفرا
وقال آخر
رأيت الغنى عند الأراذل محنة .... على الناس مثل الفقر عند الأفاضل
وقال الشاعر
لقد ذرفت عيني وطال سفوحها .... وأصبح من نفسي سقيما صحيحها
فلا أن أرجو أن تعيش سويــة .... ولا الموت فيما قد شجاها يريحهـا
وقال آخر
هدى الله حظ والحظوظ مقاسم .... الى مقتضى العلم القديم تحور
وقال آخر
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب .... تمته ومن تخطئ يُعمّــر فيهـرم
وقال آخر
لبست ثوب الرجى و الناس قد رقدوا .... و بت أشكوا الى مولاي ما أجد’
فقلت يا أملي في كل نائبـــــــــــــــةِ .... و من عليه بكشف الضر أعتمـد’
أشكوا إليك أمورا أنت تعلمهـــــــــا .... مالي على حملها صبر و لا جلد’
وقالوا
أنا العبد الذي يغلق الأبواب مجتهدا .... على المعاصي و عين الله تنظرني
تمر ساعات أيامي بلا نـــــــــــــدم .... و لابكاء و لاخوف و لا حزنـــــي
و لي بقايا ذنوب لست أعلمهـــــــا .... الله يعلمها في السر و العلــــــــــن
======================================
يا من تجبـــر واستـــــبد
يا من تجبر واستبد جمع الذخائر والعدد
ليبيد شعبا مسلما سيزول ذكرك للأبد
فهناك أبطال لنا بركان عزم يتقد
نار يزيد ضرامها تمضي جحيماً بل أشد
يا من تجبر واستبد غل بقلبي ما برد
قد سرت يوماً بالقرى بين البيوت فلا أجد
غير الكآبة والأسى والدمع يعلو كل خد
هذا الذي في خاطري ماض بقلبي يتقد
فوقفت أمسح دمعتي ذاب الفؤاد من الكمد
سأسير عزماً في الورى وأقول قم يا من رقد
إني إلى ذاك الثرى قلبي مشوق دون حد
إن الجهاد فريضة جند الإله لنا سند
سنسير زحفاً جارفاً نمضي ونصلح ما فسد
نمضي إلى ساح الوغى فلتنتظرنا يوم غد
======================================
لســـــــــت يــــــا صهيونــــــــــي أقـــــــــــوى
مـــــــن كســـــــــــــرى وقيصــــــــــــــــــــــر
أنـــــــــــت أدنــــــــــــى انـــــــت أصغـــــــــر
أنــــــــــــت مــــــــــن أشـــــــــــــلاء خيبــــــر
======================================
معــــانـــاة لاجــــيء
هل لي بقربك يا بلادي خطوة من بعد ليل قاتل وفراق
هل لي بقربك ساعة ألقى بها أهلي وأحبابي وكل رفاقي
فأموت مرتاحاً قريراً هانئاً من بعد عمر حالك الآفاق
فلقد كرهت العيش عمراً ضائعاً من غير وصل بيننا وعناق
فأنا المعذب في مهاجر أمتي وأنا الغريب مقرح الأحداق
أصبحت منبوذاً طريداً هائماً في عالم قد ماج بالفساق
لم ألق فيه سوى الجحود فأهله قد مزقوا الآمال في أعماقي
وكأنني من طينة غير التي صنعتهموا منها يد الخلاق
فبكل أرض قد أحل بساحها ألقى السيوف تحيط بالأعناق
فالحر أمسى في القيود موثقاً والظالم العاتي بغير وثاق
فأنا بلادي لست إلا طامعاً بثرى يضم مع الهوى أشواقي
بثرى يظل به فؤادي ذاكراً حباً طهوراً دون أي نفاق
======================================
منـــاجــــــــاة
ربي إليك توسلي ودعائي
وتخشعي وتذللي ورجائي
فإليك قلبي قد هفا متشوقا
ومواسيا في حزنها أعضائي
رب رجوتك أن تخفف لوعتي
وتزيل هما قد كسا أحشائي
ربي إليك النفس تاقت ترتجي
موتا كريما هادما لشقائي
وكذا الجوارح قد تعاظم فعلها
يا رب فاغفر زلتي في مهدها
فتراكم الزلات يعضل دائي
وارحم فؤادي أن يصير مغشيا
أو أسودا مرباد من أخطائي
يا رب وامنحني رضاك محققا
فهو الدواء لعلتي وشفائي
يا رب وامنحني التقى وكذا الرضى
وجميل عفوك غايتي ودوائي
وارزقني يا رب عن الدنيا الغنى
وإليك فقري دائما وولائي
======================================
شعر حكمة لابن الوردي
إعتزل ذكر الأغاني والغزل
وقل الفصل وجانب من هزل
ودع الذكر لأيام الصبا
فلأيام الصبا نجمٌ أفل
واترك الغادة ولا تحفل بها
تمس في عز رفيعٍ وتجل
وافتكر في منتهى حسن الذي
أنت تهواه تجد أمراً جلل
واهجر الخمرة إن كنت فتى
كيف يسعى في جنون من عقل
واتق الله فتقوى الله ما
جاورت قلب امرىء إلا وصل
ليس من يقطع طرقاً بطلاً
إنما من يتقي الله البطل
كتب الموت على الخلق فكم
فل من جيش وأفنى من دول
======================================
شعر لخولة بنت الازور
فمن ذا الذي يا قوم أشغــلكم عنا
لكــنا وقفنــا للــوداع وودعنــــا
فهـل بقــدوم الغائــبين تبشرنـــا
وكنا بهــم نزهو وكانوا كما كنا
وأقبــحه ماذا يريــد الـنوى مــنا
ففـرقنا ريــب الزمـان وشتتــــنا
لثمنــا خفافــاً للمطــايـا وقبلنــــا
تركنـاه فــي دار العــدو ويممــنا
وما نحن إلاّ بمـثل لفظ بلا معنى
إذا ما ذكرهم ذاكر قلبي المضنى
وإن بعدوا عنا وإن منعوا منـــــا
ألا مــخـبـر بـعـد الـفراق يخبرنـا
فـلـــو كـنــت أدري أنـه آخــر اللقــا
ألا يا غـراب البـيـن هـل أنت مخـبري
لقـــد كـانـت الأيـام تزهــو لقربــــــهم
ألا قــــاتـل الله الـنـــوى مــا أمـــــــرّه
ذكــرت لـيلـي الجـمــع كـنا سـويــــــة
لئــن رجــعوا يـومـاً إلـى دار عـزهــم
ولـم أنــس إذ قــالوا ضـرار مقيــــــــد
فـــــمـا هـــــذه الأيـــــام إلاّ مـعــــارة
أرى القلب لا يختار في الناس غيرهم
سلام على الأحباب في كل ساعـــــــة
======================================
( قصة مأساة )
كلمـــــات لابراهيــــم بـــن دويـــــش
باريس تعرفني.. ولندن لم تزل ترنو إلى جيبي وحسن هبــــــــــاتي
وعيون ما نيلا تراقب مقدمي....ولكم غرزت بأرضها شهواتي
كم حانة ذوبت فيها همتي وعقدت فيها خير مؤتمراتــــــــــــــــــــي..
وشربت فيها الكأس حتى خلتني أدمي فؤاد الكأس بالرشفات
وجعلت فيها الليل يكره نفسه من سوء ما أجنيه في سهراتـــــــــــي
وجمعت للتذكار ألفي صورة أفنيت في تصويرها عدساتي...
ودعوت أصحابي أذيب قلوبهم ..بمغامرات اللهو في رحلاتـــــــــي
لا تسألوا عني ولا تتعجبوا مني ..... ولا تبكوا على سقطاتي...
أنا فارس يغزوا ميادين الهوى فسلوا بقاع اللهو عن غزواتـــــــــي
ولكم عثرت على الطريق ولم أجد من بالحلال يقيلني عثراتي
أنا لست وحدي في طــــــــريق متاهتـــــــــــــــــــــــــــــــي...‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍!!
أبنائكم في الغرب بالعشرات.........
أبنائكم في الغرب مصدر رزقه....يتصدقون عليه بالنفقــــــات...!!!
سلمتموهم للعدو غنيمة...فلتغسل الأردان بالعبرات....
سر الهزيمة أننا من جهلنا نرمي إلى الأعداء بالفـــــــــــــــــــلذات
======================================
امرء القيس يقول
أفاطم مهلا بعض هذا التدللي**** وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجمل
أغرك مني أن حبك قاتلي**** وأنك مهما تأمري القلب يفعل
وأنك قسمت الفؤاد فنصفه **** قتيل ونصف بالحديد مكبل
=====================================
حكم المنية في البرية جارِ ***** ما هذه الدنيا بدار قـــــــرارِ
بينا يرى الإنسان فيها مخبرا ***** حتى يُرى خبراً من الأخبــار
طُبعتْ على كدر وأنت تريدها ***** صفواً من الأقذار والأكــدار
ومُكلّفُ الأيام ضد طباعها ***** مُتطلبٌ في الماء جذوة نــار
وإذا رجوت المستحيل فإنما ***** تبني الرجاء على شفيرٍ هـار
فالعيش نوم والمنية يقظة ***** والمرء بينهما خيالٌ ســــــار
فاقضوا مآربكم عجالا إنما ***** أعماركم سفرٌ من الأسفــار
وتراكضوا خيل الشباب وبادروا ***** أنْ تُسترد فإنهن عوار
فالدهر يخدع بالمنى ويغص أن ***** هنّا ويهدم ما بنى يبوار
ليس الزمان وإن حرصت مسالما ***** خُلُقُ الزمان عداوة الأحرار
إني وُترتُ بصارم ذي رونق ***** أعددته لطِلابة الأوتار
والنفس إن رضيت بذلك أوأبت ***** منقادة بأزمّةِ المقدار
أثني عليه بأثره ولو انه ***** لم يغتبط أثنيت بالآثار
يا كوكبا ما كان أقصر عمره ***** وكذاك عمر كواكب الأسحار
وهلال أيام مضى لم يستدر ***** بدراً ولم يمهل لوقت سرار
عجل الخسوف عليه قبل أوانه ***** فمحاه قبل مظنة الإبدار
واستُل من أترابه ولِداته ***** كالمقلة استلت من الأشفار
فكأن قلبي قبره وكأنه ***** في طيِّهِ سِرٌّ من الأسرار
إن يعتبط صِغَراً فرب مُقَمّم ***** يبدو ضئيل الشخص للنظار
إن الكواكب في علو محلها ***** لَتُرى صغاراً وهي غير صغار
وَلدُ المعزَّى بعضُه فإذا مضى ***** بعض الفتى فالكل في الآثار
أبكيه ثم أقول معتذرا له ***** وُفّقْتَ حين تركتَ ألأمَ دار
جاورتُ أعدائي وجاور ربه ***** شتان بين جواره وجواري
أشكو بعادك لي وأنت بموضع ***** لولا الردى لسمعتَ فيه مزاري
والشرق نحو الغرب أقرب شقة ***** من بعد تلك الخمسة الأشبار
هيهات قد علقتك أسباب الردى ***** واغتال عمرك قاطع الأعمار
ولقد جريتَ كما جريتُ لغاية ***** فبلغتَها وأبوك في المضمار
فإذا نطقتُ فأنت أول منطقي ***** وإذا سكتُ فأنت في أضماري
أُخفي من البرحاء نارا مثل ما ***** يخفي من النار الزناد الواري
وأُخفّضُ الزفرات وهي صواعق ***** وأكفكف العبرات وهي جوار
وشهاب نار الحزن إن طاوعته ***** أورى وإن عاصيته متواري
وأكفُّ نيرانَ الأسى ولربما ***** غلب التبصر فارتمت بشرار
ثوب الرياء يَشِفُّ عما تحته ***** وإذا التحفت به فإنك عار
قصرت جفوني أم تباعد بينها ***** أم صُوّرتْ عيني بلا أشفار
جَفَتِ الكرى حتى كأن غِرَاره ***** عند اغتماض العين وخزُ غِرار
ولو استزارت رقدةً لَطحا بها ***** ما بين أجفاني من التيار
أُحيي الليالي التُّمِّ وهي تُميتني ***** ويُميتهن تبلّجُ الأسحار
حتى رأيت الصبح تهتِك كفُّه ***** بالضوء رفرف خيمة كالقار
والصبح قد غمر النجوم كأنه ***** سيل طغى فطفا على النّوار
لو كنتَ تُمنعُ خاض دونك فتيةٌ ***** منا بحارَ عوامل وشِفار
ودَحَوا فُويقَ الأرض أرضاً من دم ***** ثم انثنوا فبنوا سماء غبار
قومٌ إذا لبسوا الدروع حسبتها ***** خلجا تَمُدُّ بها أكُفَّ بحار
لو شرّعوا أيمانهم في طولها ***** طعنوا بها عِوضَ القنا الخطّار
جنبوا الجياد إلى المطى وراوحوا ***** بين السُّروج هناك والأكوار
وكأنما ملؤوا عياب دروعهم ***** وغمود أنصلهم سراب قفار
وكأنما صَنِعُ السوابغ عَزّه ***** ماءُ الحديد فصاغ ماء قرار
زَرَداً فأحكم كل موصِل حلقةٍ ***** بحبابة في موضع المسمار
فتسربلوا بمتون ماء جامد ***** وتقنعوا بحباب ماء جار
أُسْدٌ ولكن يؤثرون بزادهم ***** والأسد ليس تدين بالإيثار
يتزين النادي بحسن وجوههم ***** كتزين الهالات بالأقمار
يتعطفون على المجاور فيهم ***** بالمنفسات تعطف الآظار
من كل من جعل الظُبى أنصاره ***** وكَرُمْنَ واستغنى عن الأنصار
وإذا هو اعتقل القناة حسبتها ***** صِلاً تأبطه هزبر ضار
والليث إن ثاورته لم يعتمد ***** إلا على الأنياب والأظفار
زَرَدُ الدلاص من الطعان يريحه ***** في الجحفل المتضايق الجرار
ما بين ثوب بالدماء مُضمّخٍ ***** زَلِقٍ ونقعٍ بالطراد مثار
والهون في ظل الهوينا كامن ***** وجلالة الأخطار في الإخطار
تندى أسِرّةُ وجهه ويمينه ***** في حالة الإعسار والإيسار
ويمدُّ نحو المكرمات أناملاً ***** للرزق في أثنائهن مجار
يحوي المعالي كاسباً أو غالباً ***** أبداً يُدارَى دونها ويُداري
قد لاح في ليل الشباب كواكب ***** إن أُمهلت آلت إلى الإسفار
وتَلَهُّبُ الأحشاء شيَّبَ مفرقي ***** هذا الضياء شواظ تلك النار
شاب القذال وكل غصن صائر ***** فينانُه الأحوى إلى الإزهار
والشبه منجذب فلم بيض الدمى ***** عن بيض مفرقه ذوات نفار
وتود لو جعلت سواد قلوبها ***** وسواد أعينها خضاب عذار
لا تنفر الظبيات عنه فقد رأت ***** كيف اختلاف النبت في الأطوار
شيئان ينقشعان أول وهلة ***** ظل الشباب وخلة الأشرار
لا حبذا الشيب الوفي وحبذا ***** ظل الشباب الخائن الغدار
وطري من الدنيا الشباب وروقه ***** فإذا انقضى فقد انقضت أو طاري
قصرت مسافته وما حسناته ***** عندي ولا آلاؤه بقصار
نزداد همّاً كلما ازددنا غنى ***** والفقر كلُّ الفقر في الأكثار
ما زاد فوقَ الزاد خُلِّفَ ضائعاً ***** في حادث أو وارث أو عار
إني لأرحم حاسديّ لحرّما ***** ضمنت صدورهم من الأوغار
نظروا صنيع الله بي فعيونهم ***** في جنة وقلوبهم في نار
لا ذنب لي قد رُمت كتم فضائلي***** فكأنما بَرقعتُ وجه نهار
وسترتها بتواضعي فتطلّعت ***** أعناقها تعلو على الأستار
ومن الرجال معالمٌ ومجاهل ***** ومن النجوم غوامضٌ ودراري
والناس مشتبهون في إيرادهم ***** وتفاضلُ الأقوام في الإصدار
عمري لقد أوطأتهم طرق العلا ***** فعموا فلم يقفوا على آثاري
لو أبصروا بقلوبهم لاستبصروا ***** وعمى البصائر من عمى الأبصار
هلّا سعوا سعي الكرام فأدركوا ***** أو سلّموا لمواقع الأقدار
وفشت خيانات الثقات وغيرهم ***** حتى اتّهمنا رؤية الأبصار
ولربما اعتضد الحليم بجاهل ***** لا خير في يمنى بغير يسار
======================================
عمر ابو ريشه يقول
قالت مللتك اذهب لست نادمة **** على فراقك إن الحب ليس لنا !
سقيتك المر من كأسي شفيت بها **** حقدي عليك وما لي عن شقاك غنى !
لن أشتهي بعد هذا اليوم أمنية **** لقد حملت إليها النعش والكفنا
قالت .. وقالت .. ولم أهمس بمسمعها **** ما ثار من غصصي الحرّى وما سكنا
تركتُ حجرتها والدفء منسرحا **** والعطر منسكبا والعمر مرتهنا
وسرت في وحشتي .. والليل ملتحف **** بالزمهرير وما في الأفق ومض سنا
ولم أكد أجتلي دربي على حدسٍ **** وأستلين عليه المركب الخشنا
حتى ..سمعت .. ورائي رجع زفرتها **** حتى لمستُ حيالي قدها اللدنا
نسيت ما بي ... هزتني فجاءَتُها **** وفجّرَت من حناني كل ما كمُنا
وصحت .. يا فتنتي ! ما تفعلين هنا ؟؟ **** البرد يؤذيك عودي ...
------------------------------ لن أعود أنا !
======================================
قال الشاعر
حب السلامة يثني هـم صاحبه .... عن المعالي ويغري المرء بالكســــــل
فإن جنحت إليه فاتخذ نفقـــــــاً .... في الأرض أو سلماً في الجو فاعتــزل
أعلل النفس بالآمال أرقبهـــــا ..... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمـــــل
======================================
وقال الشاعر
كن عن همومك مُعرِضـا .... وكِلِ الأمورَ إلى القضـا
وانـعـمْ بـطـول ســلامـةٍ .... تُسليك عمـا قد مضـــــى
فلربما اتسـعَ المضـيــــقُ .... وربمـا ضــاق الـفضـــا
ولــربّ أمــــرٍ مسـخــطٍ .... لك في عـواقـبهِ الـرضا
الله يـفـعـلُ مـا يــــشـــاءُ .... فلا تــكـن مــتــعـرّضــا
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
من علامات
الصادق في
أخوة أخيه
أن يقبل علله ويسد خلله ويغفر زلته.
أخــلاءُ الـرخــاءِ هـمُ كثـــيرُ .... ولكن في البلاءِ همُ قليــلُ
فلا يغرُرْك خلّةُ من تؤاخــي .... فما لك عند نائبة حليـــــلُ
وكــلُ أخٍ يـقـولُ أنـا وفـــيٌ .... ولكن ليس يفعلُ ما يقــولُ
سوى خـلٍّ لـهُ حـسـبٌ ودينٌ .... فذاك لما يقولُ هو الفعولُ
======================================
المــتـــــنــــبــــيعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
يكلف سيف الدولة الجيش همه
وقد عجزت عنه الجيوش الخضارم
ويطلب عند الناس ما عند نفسه
وذلك مــا لا تدعيه الضراغم
هل الحدث الحمراء تعرف لونها
وتعلم أي الســـاقين الغمائم
طريدة دهر ساقها فرددتهـــا
على الدين بالخطى والدهر راغم
وقفت وما في الموت شك لواقف
كأنك في جفن الردى وهو نائم
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة
ووجهك وضاح وثغرك باسم
تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى
إلى قول قوم أنت بالغيب عالم
ضممت جناحيهم على القلب ضمة
تموت الخوافي تحتهـا والقوادم
=====================================
وقال شاعر
الناس تعشق خالاً قرب وجنته .... فكيف بي وحبيبي كله خال
====================================
حكى الأصمعي أنه قال:كنت أسير في بادية الحجاز إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت
يامعشر العشاق بالله خبروا .... إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
يداري هواه ثم يكتم سره .... ويخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت:
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى .... وفي كل يوم قلبه يتقطع
قال افكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
إذ لم يجد صبراً لكتمان سره .... فليس له شيء سوى الموت ينفع
لأصمعي: فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة
وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين:
سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغـــــــــوا .... سلامي الى من كان للوصل يمنــــع
هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـــــــــم .... وللعاشق المسكين ما يتجـــــــــــرع


======================================
المتنبي وأبيات الحكمة

الهمزة

وهَبنــي قلـت: هـذا الصبـحُ لَيـــــلٌ .... أَيعمــى العــالَمونَ عَـن الضّيــاء؟


وإذا خَــفيتُ عــلى الغَبِـيِّ فَعـــــاذِرٌ ....أنْ لا تَـــراني مُقْلَـــةٌ عَمْيـــــــــاءُ


صَغُـرْتَ عَـنِ المـديحِ فقُلْـتَ أُهجَـى .... كــأَنَّكَ مـا صَغُـرْتَ عَـنِ الهِجــاءِ

***

مــا الخِــلُّ إِلا مَــن أَودُّ بِقَلبِــهِ .... وأَرَى بِطَــرفٍ لا يَــرَى بِسَــوائِهِ

***

لا تَعــذُل المُشــتاقَ فــي أَشـواقِهِ .... حــتّى يَكُـونَ حَشـاكَ فـي أَحشـائِه



الباء

فَـالمَوْتُ أَعْـذَرُ لـي والصَّبْرُ أَجْمَلُ بي .... والــبَرُّ أَوْسَــعُ والدُّنْيـا لِمَـنْ غَلَبـا

***

أظْمَتْنِـــيَ الدُّنْيــا فَلَمَّــا جئْتُهــا .... مُستَسِــقياً مَطَــرَتْ عَـلَيّ مَصائِبـا

***
فــالمَوْتُ تُعْـرَفُ بالصِّفـاتِ طِباعُـهُ .... لــم تَلْــقَ خَلْقــاً ذاقَ مَوْتـاً آئِبـا

***
كَثِــيرُ حَيــاةِ المَـرْءِ مِثْـلُ قَلِيلِهـا .... يَــزُولُ وبـاقي عَيشِـهِ مِثْـلُ ذاهِـبِ

***
وقــد فــارَقَ النـاسَ الأَحِبَّـةُ قَبلَنـا .... وأَعيــا دواءُ المَــوت كُـلَّ طَبِيـبِ

***
فــرُبَّ كَــئِيبٍ لَيسَ تَنـدَى جُفونُـهُ .... ورُبَّ نَــدِيِّ الجَــفنِ غــيرُ كَـئِيبِ

***
إِذا اســتقبَلَتْ نَفسُ الكَــرِيمِ مُصابَهـا .... بِخُــبثٍ ثَنَــتْ فاسـتَدبَرَتْهُ بِطِيـبِ

***
وفـي تَعـبٍ مَـن يَحسُدُ الشَمسَ نُورَها .... ويَجــهَدُ أَنْ يَــأتي لَهــا بِضَـرِيبِ

***
ومـن صَحِـبَ الدُنيـا طَـويلاً تَقَلَّبَـتْ .... عـلى عَينِـهِ حـتَّى يَـرَى صِدْقَها كِذْبا

***
ومـن تكُـنِ الأُسْـدُ الضَّـوارِي جُدودَهُ .... يَكُـنْ لَيلُـهُ صُبحـاً ومَطعَمُـهُ غَصْبـا

ولَســتُ أُبـالي بَعْـدَ إِدراكِـيَ العُـلَى .... أَكــانَ تُراثـاً مـا تَنـاوَلتُ أم كَسْـبا

***
أَرَى كُلَّنــا يَبغِــي الحَيــاةَ لِنَفْسِـهِ .... حَرِيصـاً عليهـا مُسْـتَهاماً بِهـا صَبَّـا

فحُــبُّ الجَبــانِ النَفْسَ أَورَدَهُ البَقــا .... وحُـبُّ الشُـجاعِ الحَـرْبَ أَورَدَهُ الحَرْبا

ويَخــتَلِفُ الرِزْقــانِ والفِعـلُ واحِـدٌ .... إلـى أَنْ تَـرَى إِحسـانَ هـذا لِـذا ذَنْبا

***
وكــــم ذَنْـــبٍ مُوَلِّـــدُهُ دَلالٌ .... وكـــم بُعـــدٍ مُوَلِّــدُهُ اقــتِرابُ

وجُـــرمٍ جَــرَّهُ سُــفهاءُ قَــومٍ .... وَحَــلَّ بِغَــيرِ جارِمِــهِ العَــذابُ

***
وإنْ تكُـنْ تَغلِـبُ الغَلبـاءُ عُنصُرَهـا .... فـإنَّ فـي الخَـمرِ مَعنًى لَيسَ في العِنَبِ

***
وَعــادَ فـي طَلَـبِ المَـتْروكِ تارِكُـهُ .... إنَّــا لَنَغفُــلُ والأيَّـامُ فـي الطَلَـبِ

***
حُسْــنَ الحِضـارةِ مَجـلُوبٌ بِتَطْرِيٍـة .... وفـي البِـداوةِ حُسْـنٌ غَـيرُ مَجـلُوبِ

***
لَيـتَ الحَـوادِثَ بـاعَتْنِي الَّـذي أَخَذَتْ .... مِنّـي بحـلْمي الَّـذِي أَعْطَـتْ وتَجريبي

فَمــا الحَداثــةُ مــن حِـلْمٍ بِمانِعـةٍ .... قـد يُوجَـدُ الحِـلْمُ فـي الشُبَّانِ والشِيبِ

***
وَمــا الخَــيلُ إلاَّ كـالصَديقِ قَلِيلـةٌ .... وإن كَـثُرَت فـي عَيْـنِ مَـن لا يُجرِّبُ

***
لَحَـى اللُـه ذي الدُنيـا مُناخًـا لِـراكِبٍ .... فكُــلُّ بَعِيــدِ الهَــمِّ فيهـا مُعـذَّبُ

***
وكُـلُّ امـرِىءٍ يُـولي الجَـمِيلَ مُحببٌ .... وكُــل مَكــانٍ يُنبِـتُ العِـزَّ طَيـبُ

***
وأَظلَـم أَهـل الظُلْـمِ مَـن بـاتَ حاسدًا .... لِمَــن بــات فــي نَعمائِـهِ يَتَقَلـبُ

***
وللســرِّ مِنّــي مَــوضِعٌ لا يَنالُـهُ .... نَــدِيمٌ وَلا يُفضِــي إليــهِ شَـرابُ

***
أَعَـزُّ مَكـانٍ فـي الـدُنَى سَـرجُ سابِحٍ .... وخَــيرُ جَـليسٍ فـي الزَمـانِ كتـابُ

***
وَمـا أَنـا بِالبـاغي عـلى الحُبّ رِشوةً .... ضَعِيـفُ هَـوًى يُبغـى عليـهِ ثَـوابُ

***
إذا نلــتُ منـكَ الـود فالمـال هَيـن .... وكُــل الَـذي فَـوَقَ الـتُرابِ تـرابُ

***
ومَـــن جَـــهِلَت نَفســهُ قَــدرَهُ .... رَأًى غَــيرُهُ مِنــهُ مــا لا يَــرَى

***
نَحــنُ بنُــو المــوَتَى فَمـا بالُنـا .... نَعــافُ مــا لابُــدَّ مــن شُـربِهِ

***
لــو فكَّــرَ العاشِــقُ فـي مُنتَهـى .... حســنِ الَّــذي يَســبِيهِ لـم يَسْـبهِ

***
يَمــوتُ راعـي الضَّـأَنِ فـي جَهلِـه .... مِيتـــةَ جــالِينُوسَ فــي طِبِّــهِ

***
وغايـــةُ المُفْــرطِ فــي سِــلْمِهِ .... كَغَايـــةِ المفُــرطِ فــي حَرْبِــهِ

فَـــلا قَضَــى حاجَتَــهُ طــالِبٌ .... فُـــؤادُهُ يَخـــفِقُ مــن رُعْبِــهِ



التاء



فــي النــاس أَمثِلَـةٌ تَـدُورُ حَياتُهـا .... كَمَماتِهـــا ومَماتُهـــا كَحَياتِهـــا


الدال
عِشْ عَزيــزاً أَو مُـت وَأَنـتَ كَـريم
بيــن طَعــنِ القَنـا وخـفْقِ البنـود

* *
فَــاطْلُبِ العِـزَّ فـي لظَـى وَدَعِ الـذُّلَّ
وَلَــو كــانَ فـي جِنـانِ الخـلُودِ

يقتــل العـاجِزُ الجبَـانُ وقَــــــــــــد
يَـعــجـزُ عَــن قَطْـعِ بُخْـنُقِ المولـودِ

* *
لا بِقَـومي شَـرفْتُ بـل شَـرفوا بـي
وبنفْســـي فَخَــرت لا بِجُــدودي

* *
وَمــا مــاضي الشــبابِ بمسـتَردٍّ
وَلا يَــــوم يمُـــر بمســـتعادِ

* *
متـى مـا ازددتُ مـن بَعـدِ التنـاهي
فقــد وَقَـعَ انتِقـاصي فـي ازْدِيـادي

* *
فــإن الجُــرحَ يَنفِــر بعـد حـينٍ
إذا كــانَ البِنــاءُ عــلى فســاد

* *
وَمِـن نَكَـدِ الدنيـا عـلى الحُرِّ أَن يَرَى
عَــدُوًّا لــهُ مـا مـن صَداقَتِـه بُـدُّ

* *
إِذا غَــدَرَتْ حَسْـناء وفَّـتْ بِعَهْدِهـا
فَمِـنْ عَهْدِهـا أَنْ لا يَـدُومَ لَهـا عَهْـدُ

وإنْ عَشِــقَتْ كــانَتْ أَشَـدَّ صَبابَـةً
وإِنْ فَـرِكَتْ فـاذْهبْ فمـا فِرْكُهـا قَصْدُ

وإِنْ حَـقَدَتْ لـم يبْـقَ فـي قَلْبِها رِضًى
وإِنْ رَضِيَـتْ لـم يبْـق فـي قلبِها حِقدُ

كَــذلِكَ أَخْــلاقُ النِّســاءِ ورُبَّمــا
يَضِـلُّ بهـا الهـادِي ويخْـفَى بِها الرُّشدُ

* *
وحـيدٌ مِـنَ الخُـلانِ فـي كُـلِّ بَلـدةٍ
إِذا عَظُــمَ المَطلــوبُ قَـلَّ المُسـاعِدُ

* *
ولكــنْ إِذا لــم يَحـمِلِ القَلـبُ كَفَّـهُ
عـلى حالـةٍ لـم يَحِـملِ الكَـفَّ ساعِدُ

* *
بِـذا قَضَـتِ الأَيَّـامُ مـا بيـنَ أَهلِهـا
مَصــائِبُ قَــومٍ عِنْـدَ قَـومٍ فَوائِـدُ

* *
وكُـلٌّ يَـرَى طُـرْقَ الشَـجاعةِ والنَدَى
ولكِـــنَّ طَبْــعَ النَفسِ للنَفسِ قــائِدُ

* *
فــإِنَّ قَلِيـلَ الحُـبِّ بِـالعَقلِ صـالِحٌ
وإِنَّ كَثِــيرَ الحُــبِّ بـالجَهْلِ فاسِـدُ

* *
لكـل امـرئٍ مـن دَهـرِهِ مـا تَعـوَّدا
وَعـادةُ سَـيفِ الدولـةِ الطّعْنُ في العِدَى

* *
ومَـن يَجـعَلِ الضِرغـامَ للصَيـدِ بازَة
تَصَيَّــدَهُ الضِرغــامُ فيمــا تَصَيَّـدا

* *
ومــا قَتـلَ الأَحـرارَ كـالعَفوِ عَنهُـمُ
ومَـن لَـكَ بِـالحُرِّ الَّـذي يَحـفَظُ اليَدا

إذا أنــت أَكــرَمتَ الكَـريمَ مَلَكتَـهُ
وإِن أَنــتَ أكــرَمتَ اللَّئِـيمَ تمَـرَّدا

ووضْعُ النَدى في مَوضعِ السَيف بِالعُلَى
مُضِـرٌّ كوَضعِ السَّيفِ في مَوضِعِ النَدَى

* *
أوَدُّ مـــنَ الأيَّــامِ مــا لا تَــوَدُّهُ
وأشــكُو إلَيهــا بَينَنـا وَهْـيَ جُـندُهُ

* *
أبَــى خُــلُقُ الدُنيـا حَبِيبـاً تُدِيمُـهُ
فَمــا طَلَبــي منهــا حَبِيبـاً تَـرُدُّهُ

وأًســرَعُ مَفعُــولٍ فعَلــتَ تَغَـيُّراً
تكَــلُّفُ شـيءٍ فـي طِبـاعِكَ ضِـدُّهُ

* *
وأتعَــبُ خَـلقِ اللِّـه مَـن زادَ هَمُّـهُ
وقَصَّــرَ عَمَّـا تَشـتَهِي النَفسُ وَجـدُهُ

فـلا يَنَحـلِلْ فـي المَجـدِ مـالُكَ كُلُّـهُ
فيَنْحَــل مَجــدٌ كـانَ بِالمَـالِ عَقـدُهُ

ودَبِّــرهُ تَدبِــيرَ الَّـذي المَجـدُ كَفُّـهُ
إذا حــارَبَ الأعـداءَ والمَـالُ زَنـدُهُ

فَـلا مَجـدَ فـي الدُنيـا لِمَـنْ قَـلُّ مالُهُ
وَلا مـالَ فـي الدُنيـا لِمَـن قَـلَّ مَجدُهُ

* *
ومــا الصــارِمُ الهِنـدِيُّ إلا كَغـيرِهِ
إذا لــم يُفارِقْــهُ النِجــادُ وغِمــدُهُ

* *
وإِذا الحِـــلمُ لــم يَكُــنْ طِبــاعٍ
لــم يَكُــنْ عــن تَقَــادُمِ المِيـلادِ

* *
نـامَت نواطِـيرُ مِصـرٍ عَـن ثَعالِبِهـا
فقــد بَشِــمْنَ ومـا تَفْنـى العنـاقيدُ





الراء




وكَــاتِمُ الحُـبِّ يَـوْمَ البَيْـنِ مُنهَتِـك
وصــاحِبُ الـدمعِ لا تَخْـفَى سـرائِرهُ

* *
إنّـــي لأعلَــمُ وَاللبيــبُ خــبيرُ
أَنَّ الحيَــاةَ وإِنْ حَــرصْتُ غُــرورُ

* *
وَقَنِعـــتُ باللُّقيـــا وأَوَّلِ نظــرَةٍ
إن القَليــلَ مِــنَ الحَــبيبِ كَثـيرُ

* *
ذَرِ النَّفْسَ تَــأخُذْ وُسْـعَها قَبْـلَ بيْنِهـا
فمُفْــتَرِقٌ جــارانِ دارُهُمـا العُمْـرُ

وَلا تحْسَــبنَّ المَجْــدَ زِقًّــا وقيْنَـةً
فَمـا المَجْـدُ إلا السَّـيْفُ والفَتْكـة البِكْرُ

* *
إِذا الفَضْـلُ لـم يَرْفَعكَ عَن شُكْرِ ناقصٍ
عـلى هِبَـةٍ فـالفَضْلُ فيمَـنْ لهُ الشُّكرُ

ومَـنْ يُنْفِـق السَّـاعاتِ فـي جَمْعِ مالِهِ
مَخافَــةَ فَقْــر فـالَّذي فَعَـلَ الفَقْـرُ

* *
وإِنِّـي رأَيـتُ الضُّـرَّ أحسَـنَ مَنْظَـرًا
وأَهْـوَنَ مِـن مَـرْأَى صَغـيرٍ بِـهِ كِبْرُ

* *
وَمــا فـي سَـطوةِ الأَربَـابِ عَيْـبٌ
ولا فـــي ذِلَّــةِ العُبْــدانِ عــارُ

* *

السين


فَــلا تَــرَجَّ الخَــيْرَ عِنـدَ امْـرِئ
مَــرَّتْ يَــدُ النَخَّــاسِ فـي رَأسِـهِ

وَإِن عَــراكَ الشَــكُّ فــي نَفْسِــهِ
بِحالِـــهِ فــانْظُر إلــى جِنســهِ

* *

الشين

عَلَيــكَ إِذا هــزِلْتَ مــعَ الليـالِي
وحَــولَكَ حـينَ تَسـمَنُ فـي هِـراشِ

* *

العين

مَـن كـان فـوقَ مَحَلِّ الشَمسِ مَوضِعُهُ
فَلَيسَ يرفَعُــهُ شَــيءٌ ولا يَضَــعُ

* *

إنَّ السِــلاحَ جَــميعُ النـاسِ تَحمِلُـهُ
وَلَيس كــلُّ ذواتِ المِخــلَبِ السَـبُعُ

* *

تَصفُــو الحَيــاةُ لجِـاهِلِ أو غـافِل
عَمَّــا مَضَــى فِيهــا وَمـا يُتـوقَّعُ

ولِمَــن يُغـالِطُ فـي الحَقـائِقِ نَفسَـهُ
ويَسُــومُها طَلــبَ المحـالِ فتطمَـعُ

أيــن الَــذي الهَرَمـانِ مـن بُنيانِـه
مـا قَومُـهُ مـا يَومُـهُ مـا المَصـرَعُ

تَتَخــلَّفُ الآثــارُ عَــن أصحابِهـا
حِينــاً ويُدرِكُهــا الفَنــاءُ فتَتبَــعُ

* *
مــازِلتَ تَخلعُهـا عـلى مَـن شـاءها
حَــتَّى لَبِســتَ اليَـومَ مـا لا تَخـلَعُ

* *

الفاء

غــير اختيــارٍ قبِلــتُ بِـرَّكَ لـي
والجــوعُ يُـرضيِ الأُسـودَ بـالجيِفِ

* *

فـإنْ يكُـنِ الفِعـل الـذي سـاءَ واحدًا
فأَفعالُــهُ اللآئــي سَــرَرْنَ ألُـوفُ

* *

القاف

نَبكـي عـلى الدنيـا ومـا مـن مَعْشَرٍ
جَــمَعَتهُمُ الدُّنيــا فلــم يَتَفَرّقُــوا

* *
فـــالموتُ آتٍ والنفــوسُ نَفــائِسٌ
والمسُــتَعزَ بِمــا لَديْــهِ الأحْــمَقُ

* *
وأَنْفَسُ مــــا لِلفَتــــى لُبُّـــهُ
وذو اللُّــــبِّ يَكـــرَهُ إِنفاقَـــهُ

* *
والغِنــى فــي يَــدِ اللئـيم قَبيـحٌ
قَــدرَ قُبــح الكَـرِيمِ فـي الإِمـلاقِ

* *
وأَحـلَى الهَـوَى ما شكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ
وفـي الهَجْـرِ فَهـوَ الدَّهْرَ يَرجُو ويتَّقِي

* *
وإِطــراقُ طَـرفِ العَيـنِ لَيسَ بِنـافِعٍ
إِذا كـانَ طَـرفُ القَلْـب لَيسَ بِمُطـرِقِ

* *
وَمـا الحُسـنُ فـي وَجـهِ الفَتَى شَرَفاً لَهُ
إِذا لــم يَكُـنْ فـي فِعلِـهِ والخَـلائِقِ

اللام



إِذا قيــلَ رِفقًـا قـالَ للِحـلمِ مَـوضِعٌ
وَحِـلمُ الفَتـى فـي غَـيرِ مَوضِعِهِ جَهْلُ


* *
أبْلَــغُ مـا يُطلَـبُ النَّجـاحُ بـهِ
الـطَّبـــعُ وَعِنْــدَ التعَمُّــقِ الــزَّلَلُ


* *
ومَــنْ يَــكُ ذا فَــمٍ مُـرٍّ مَـريضٍ
يَجــد مُــرّاً بــه المـاءَ الـزُّلالا


* *
إِنَعَـــم ولَــذَّ فللأُمــورٍ أواخِــرٌ
أَبَـــدًا إِذا كــانَتْ لَهُــنّ أَوائَــلُ

مـا دُمـتَ مـن أَرَبِ الحسـانِ فإِنّمـا
رَوق الشــبابِ عَلَيــكَ ظِـلٌّ زائِـلُ

للهـــوِ آوِنَـــة تمُـــرُّ كأَنهــا
قُبَــلٌ يزَودهــا حَــبِيبٌ راحِــلُ

جَــمَح الزّمــانُ فـلا لَذيـذٌ خـالِصٌ
مِمــا يَشــوبُ ولا ســرُورٌ كـاملُ


* *
إذا مــا تَــأمَّلتَ الزَمــانَ وصَرفَـهُ
تَيَقَّنْـتَ أَنَّ المَـوتَ ضَـربٌ مِـنَ القَتلِ


* *
خـذ مـا تَـراه ودَع شَـيئاً سـمِعتَ بهِ
فـي طَلعـة البـدرِ مـا يُغنِيكَ عن زُحَلِ


* *
وليسَ يَصِــحُّ فــي الأَفهـام شَـيءٌ
إذا احتــاج النَهــارُ إلــى دَلِيــلِ


* *
إِذا الطَعـنُ لـم تُدخـلك فيـه شَـجاعةٌ
هـي الطَعـن لـم يُدخِـلكَ فيـهِ عَذُولُ


* *
سِــوَى وَجــع الحُسَّــادِ داوِ فإِنَّـهُ
إذا حَــلَّ فــي قلــبٍ فَليسَ يَحُـولُ

ولا تَطمَعَــنْ مـن حاسِـدٍ فـي مَـوَدَّةٍ
وإِنْ كُــنتَ تُبدِيهــا لــهُ وتُنِيــلُ


* *
يهــونُ علَينـا أن تُصـابَ جسُـومُنا
وتســلمَ أَعــراضٌ لَنــا وعُقــولُ


* *
وأَتعَــبُ مَـن نـاداكَ مَـن لا تُجيبُـهُ
وأَغَيـظُ مَـن عـاداكَ مَـن لا تُشـاكِلُ


* *
وإِذا لــم تَجِــدْ مِــنَ النـاسِ كُفْـأً
ذاتُ خِــدْرٍ أَرادَتِ المَــوتَ بَعــلا

ولَذِيــذُ الحَيــاةِ أَنفَسُ فــي النَـفْــسِ
وأَشــهَى مِــن أَنْ يُمَـلَّ وأَحـلَى

وإِذا الشَـــيخُ قــالَ أُفٍّ فَمــا
مَــلّ حَيــاةً وإِنَّمــا الضّعْــفَ مَــلا

آلـــةُ العَيْشِ صِحَّـــةٌ وشَــبابٌ
فــإِذا وَلَّيــا عَــنِ المَـرءِ وَلَّـى

أَبَــداً تَسْــتَرِدُّ مــا تَهَـبُ الـدُّنــيــا
فيـا ليـتَ جُودَهـا كـانَ بُخـلاْ


* *
وَهْـيَ مَعْشُـوقةٌ عـلى الغَـدْرِ لا
تَحْـــفَــظُ عَهْــداً ولا تُتَمِّــمُ وَصــلا


* *
شِـــيَمُ الغانِيــاتِ فيهــا فَمــا أَدْرِي
لِــذا أَنَّـثَ اسْـمَها النـاسُ أم لا


* *
وإِذا مــا خَــلا الجَبــانُ بــأَرضٍ
طَلَــبَ الطَعْــنَ وَحْــدَهُ والـنِزالا


* *
إِنَّمـــــا أَنْفُسُ الأَنِيسِ سِــــباعٌ
يَتَفارَســـنَ جَـــهرةً واغتِيـــالا

مَــن أَطـاقَ التِمـاسَ شَـيءٍ غِلابـاً
واغتِصابــاً لــم يَلْتَمِسْــهُ سُــؤَالا

كُـــلُّ غـــادٍ لِحاجــةٍ يَتَمنَّــى
أَنْ يَكُـــونَ الغَضَنْفَـــرَ الرِئبــالا


* *
لــولا المشــقةُ سـادَ النـاسُ كُـلَهم
الجـــودُ يُفقِــر والإقــدامُ قَتَّــالُ


* *
كَدعـواك كُـل يَـدَعي صِحـةَ العَقـلِ
ومَـن ذا الـذي يَـدري بِما فيهِ مِن جَهل


* *
ذَرِينـي أَنِـلْ مـا لا يُنـال مِـنَ العُلى
فصَعـبُ العُـلَى فـي الصَّعْـبِ والسَّهْلُ

تُريــدين لُقْيــانَ المَعـالي رَخيصـة
ولا بُـدَّ دُون الشّـهدِ مِـن إبَـرِ النَحـل


* *

الميم


يَجْــني الغِنــى لِلئــامِ لَـو عقَلـوا
مــا ليسَ يجــني عليهِــمِ العُــدُمُ

هُـــمُ لأمـــوالهِم وَلســن لَهُــمْ
والعــارُ يَبقــى والجــرحُ يَلتَئــمُ


* *
خَــليلُكَ أنْــتَ لا مَـنْ قُلْـتَ خِـلِّي
وَإنْ كَـــثُرَ التَّجَـــمُّلُ والكَـــلامُ


* *
وَشِــبْهُ الشَّــيءِ منْجَــذِبٌ إلَيْــهِ
وأشْــــبَهُنا بِدُنْيانـــا الطَّغـــامُ

ولـــو لَــمْ يَعْــلُ إلاَّ ذو مَحَــلٍّ
تَعــالى الجَــيْشُ وانْحَــطَّ القَتــامُ


* *
ومَــنْ خَــبَرَ الغَــواني فـالغَواني
ضِيـــاءٌ فــي بَواطِنِــهِ ظَــلامُ


* *
ومـــا كُـــلّ بمَعْــذورٍ ببُخْــلٍ
ولا كُـــلّ عــلى بُخْــلٍ يُــلامُ


* *
تَلَــذُّ لَــهُ المُــروءةُ وَهْـيَ تُـؤْذي
ومَــنْ يَعْشَــقْ يَلَــذُّ لَــهُ الغَـرامُ


* *
لا افتِخـــارٌ إِلا لِمَـــنْ لا يُضــامُ
مُـــدرِك أَو مُحـــارِبٍ لا يَنــامُ

لَيْسَ عَزمًـا مـا مَـرَّض المَـرءُ فيـهِ
لَيْسَ هَمًّــا مـا عـاقَ عنـهُ الظَّـلامُ

واحتِمــالُ الأَذَى ورُؤْيَــةُ جــانيـه
غِــذاءٌ تَضْــوَى بِــهِ الأَجْسـامُ

ذَلَّ مـــن يَغبِـــطُ الــذًّليلَ بِعَيشٍ
رُبَّ عَيشٍ أَخَـــفُّ منــهُ الحِمــامُ

كُــلُّ حِــلمٍ أتــى بِغَــير اقتِـدارٍ
حُجَّـــةٌ لاجِــىءٌ إليهــا اللِّئــامُ

مَــن يَهُــن يَسـهُلِ الهَـوانُ عَلَيـهِ
مـــا لُجِـــرْحٍ بِمَيِّــتٍ إِيــلامُ


* *
إن بعضًــا مِــنَ القَــريض هُـذاءٌ
لَيسَ شَـــيئًا وبَعضَـــهُ أَحكـــامُ


* *
إِذا غــامَرْتَ فــي شَــرَفٍ مَـرُومِ
فَـــلا تَقْنَــعْ بِمــا دُونَ النُّجــومِ

فطَعْــمُ المَــوتِ فـي أَمـرٍ حَـقِيرٍ
كــطَعْمِ المَــوتِ فـي أَمـرٍ عَظِيـمِ


* *
يَــرَى الجُبَنــاءُ أَن العجـز عَقـلٌ
وتلـــكَ خديعــةُ الطّبــع اللئــيمِ

وكُــلُّ شَــجاعةٍ فـي المَـرء تُغنِـي
ولا مِثــلَ الشّــجاعة فــي الحَـكِيمِ

وكــم مــن عـائِبٍ قَـولاً صَحيحًـا
وآفَتـــهُ مِـــنَ الفَهــمِ السّــقِيمِ

ولكِــــنْ تَـــأخذُ الآذان منـــهُ
عــلى قَــدَرِ القَــرائِحِ والعُلُــومِ


* *
وإذا كـــانتِ النُفـــوسُ كِبـــاراً
تَعِبَــتْ فــي مُرادِهــا الأَجســامُ


* *
ومــا انتِفـاعُ أَخـي الدُنيـا بِنـاظرِهِ
إِذا اســتَوَتْ عِنـدَهُ الأَنـوارُ والظُلَـمُ


* *
إِذا رَأيــتَ نُيُــوبَ اللّيــثِ بـارِزَةً
فَــلا تَظُنَّــنَ أَنَّ اللَيــثَ يَبْتَسِــمُ


* *
شَــرُّ البِـلادِ مَكـانٌ لا صَـديقَ بـهِ
وشَـرُّ مـا يَكْسِـبُ الإِنسـانُ مـا يَصِمُ


* *
عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ
وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ

وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها
وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ


* *
ومـا تَنفَـعُ الخَـيلُ الكِـرامُ وَلا القَنـا
إِذا لــم يَكُــنْ فَـوقَ الكِـرامِ كِـرامُ


* *
تَغُــرُّ حَــلاواتُ النُفــوسِ قُلوبَهـا
فتَخْتــارُ بعـضَ العَيشِ وَهْـوَ حِمـامُ

وشَــرُّ الحِمـامَينِ الـزُؤَامَينِ عِيشـةٌ
يَــذِلُّ الَّــذي يَختارُهــا ويُضــامُ


* *
إِذا سـاءَ فِعْـلُ المَـرء سـاءَت ظُنُونُهُ
وصَــدقَ مــا يَعْتــادُهُ مِـن تَـوَهمِ

وعــادَى مُحبيــهِ بِقَــولِ عُداتِــهِ
وأَصْبَـحَ فـي لَيـلٍ مـنَ الشَـك مُظْلِمِ


* *
وَمــا كُــل هـاو للجَـمِيلِ بِفـاعلٍ
وَلا كُـــل فَعـــالٍ لَــهُ بمتَمــم


* *
لِمَـنْ تَطْلُـب الدُنيـا إِذا لـم تُـردْ بِها
ســرور محــب أو مَسـاءَةَ مُجـرِم


* *
يُحــبُّ العــاقلونَ عـلى التَصـافِي
وحُــبُّ الجــاهلِينَ عــلى الوسـام


* *
أرَى الأجـــدادَ تغلبُهـــا كَثــيرًا
عـــلى الأولادِ أخـــلاقُ اللِّئَــامِ


* *
ولــم أرَ فـي عُيـوبِ النـاس شَـيئًا
كــنَقصِ القــادِرِينَ عــلى التَّمـامِ


* *
حَـتَّى رَجَـعتُ وأقلامـي قَـوائلُ لـي
المَجْــدُ لِلســيفِ لَيسَ المَجْـدُ لِلقَلَـمِ

أُكــتُبْ بِنـا أبَـداً بَعـدَ الكِتـابِ بـهِ
فإنَّمــا نَحــنُ لِلأســيافِ كــالخَدَمِ


* *
ولــم تَـزَلْ قِلَّـةُ الإِنصـافِ قاطِعـةً
بَيـنَ الرِجـالِ ولَـو كـانُوا ذَوِي رَحِـمِ


* *
وَلا تَشَــكَّ إلــى خَــلقٍ فتُشــمِتَهُ
شَـكْوَى الجَـرِيحِ إلـى الغِربانِ والرَخمِ

وكُــنْ عــلى حَـذَرٍ لِلنـاسِ تَسـتُرُهُ
ولا يَغُــرَّكَ مِنهُــم ثَغــرُ مُبتَســمِ

غَـاضَ الوَفـاءُ فمـا تَلقـاهُ فـي عِـدَةٍ
وأعـوَزَ الصِـدقُ فـي الإخبـارِ والقَسمِ


النون




أَفـاضِلُ النـاسِ أَغْـراضٌ لَـدَى الزَّمَنِ
يَخـلُو مِـنَ الهَـمِّ أَخـلاهُم مِـنَ الفِطَنِ


* *
فَقــرُ الجـهُولِ بـلا قَلـبٍ إلـى أَدَبٍ
فَقْـرُ الحِمـارِ بـلا رأسٍ إلـى رَسَـنِ


* *
لا يُعجِــبنّ مَضيمًــا حُســنُ بِزّتِـهِ
وهَــل تَـرُوقُ دَفينًـا جُـودَةُ الكَـفَنِ


* *
اَلــرَأْيُ قَبــلَ شَــجَاعَةِ الشُـجعانِ
هُــوَ أَوَّلٌ وَهِــيَ المَحَــلُّ الثـاني

فــإِذا هُمــا اجتَمَعــا لِنَفسٍ حُــرَّةٍ
بَلَغــتْ مــنَ العَليــاءِكُلَّ مَكــانِ

ولَرُبَّمــا طَعَــنَ الفَتَــى أَقرانَــهُ
بِــالرَأْيِ قَبْــلَ تَطــاعُنِ الأَقـرانِ

لَــولا العُقـولُ لَكـانَ أَدنَـى ضَيغَـمٍ
أدْنَــى إلــى شَـرفٍ مـنَ الإنْسـانِ


* *
تَلْقَــى الحُسـامَ عـلى جَـراءةِ حَـدِّهِ
مِثْــلَ الجَبــانِ بِكَـفِّ كُـلِّ جَبـانِ


* *
صَحــب النــاسُ قَبلَنـا ذا الزَمانـا
وعَنــاهُم مــن شــأنِهِ مـا عَنانـا

وتَولـــوا بِغُصــةٍ كُــلهُمْ مِــنــهُ
وإِنْ سَـــرَّ بَعضَهُـــم أَحيانــا

رُبَّمــا تُحْسِــنُ الصَنِيــعَ ليـالِيــهِ
ولكــــنْ تُكـــدِّر الإِحســـانا

وكأَنَّـا لـم يَـرْضَ فينـا بِـريب اَلدَّهـــرِ
حَـــتَّى أَعانَــهُ مَــنْ أعانــا

كُلَّمـــا أَنبَـــتَ الزَمــانُ قَنــاةً
رَكَّــبَ المَــرْءُ فـي القَنـاةِ سِـنانا

ومُــرادُ النُفُــوس أَصغَـرُ مِـن أَنْ
تَتَعـــادَى فيـــهِ وأَنْ تتَفـــانَى

غَــيْرَ أَنَّ الفَتَــى يُلاقِــي المَنايـا
كالحـــاتٍ وَلا يُلاقِـــي الهَوانــا

ولَــــوَ أنَّ الحَيــــاةَ تَبْــــقَ
لَعَدَدْنــــا أَضَلَّنـــا الشُـــجْعانا

وإِذا لَــم يَكُــن مِــنَ المَـوتِ بُـدُّ
فمِــنَ العَجــزِ أَنْ تَكُــونَ جَبَانــا

كُـلَّ مـا لـم يَكُن مِنَ الصَعْبِ
في الأَنْــفُسِ سَهلٌ فيهــا إِذا هـو كَانـا

* *



الياء



كَـفَى بِـكَ داءً أن تَـرى المَـوتَ شافِيَا
وحَسْــبُ المَنايــا أنْ يَكــنَّ أمانِيـا

* *
فَمـا يَنفَـعُ الأُسْـدَ الحَيـاءُمنَ الطَـوى
وَلا تُتقَــى حَــتَّى تَكُـونَ ضَوارِيـا


* *
إِذا الجُـودُ لـم يُرزَقْ خَلاصًا منَ الأذَى
فَـلا الحَـمدُ مَكسُـوباً وَلا المـالُ باقِيـا

وللنَّفْسِ أخــلاقٌ تَــدُلَّ عـلى الفَتَـى
أكــانَ سَـخاءً مـا أتـى أم تَسـاخِيا
======================================
وهذه ابيات لابي تمام يتحدث فيها عن غيرة المحبوب يقول فيها:
بنفسي من أغار عليه مني .... وتحسد مقلتي نظري إليـه

ولو أني قدرت طمست عنه .... عيون الناس من حذري عليه

حبيب بث في قلبي هــــواه .... وأمسك مهجتي رهناً لديـــــه

فروحي عنده والجسم خالٍ .... بلا روح وقلبي في يديـــــــه

======================================

من قصيدة للمثقب العبدي:
لا تقولن اذا مالم تـــــــــرد .... ان تتم الوعد في شيء: نعم

حسن قول نعم من بعـــد لا .... وقبيح قول لا بعد نعـــــــــم

أكرم الجار وراع حقــــــه .... ان عرفان الفتى الحق كــرم

ان شر الناس من يمدحني .... حين يلقاني وان غيت شـــتم

======================================

مع خالص التحية والتقدير





 
من مواضيع العضو
 
التوقيع:


نصف ما يراد قولـه لا يُكتب ,,
ونصف مــا يُكتب لا يبــاع ,,
ونصف مــا يُباع لا يُقـرأ ,,
ونصف ما يُقرأ لا يُفهم